أشادت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل خلال زيارة تقوم بها إلى لشبونة بإجراءات التقشف التي تطبقها البرتغال، قائلة إنها حسنت الأوضاع لتحقيق نمو اقتصادي في المستقبل. وقالت ميركل عقب اجتماع مع رئيس الوزراء البرتغالي بيدرو باسوس كويلهو: أشعر بتصميم كبير على السيطرة على هذه المرحلة الصعبة.
ورفضت ميركل الاتهامات البرتغالية بأنها كانت هي شخصيا وراء إجراءات التقشف. وتابعت: هذا البرنامج لم تخترعه ألمانيا أو أي دولة أخرى.
واعتمدت حكومة كويلهو المحافظة برنامج التقشف بالاتفاق مع الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، الذي منح لشبونة حزمة إنقاذ بقيمة 78 مليار يورو أي نحو 100 مليار دولار في عام 2011 .
وكانت ميركل قد قالت في مقابلة حصرية مع محطة "آر.تي.بي" التليفزيونية الرسمية البرتغالية إنها لم تتوقع أن تحتاج البرتغال إلى خطة إنقاذ ثانية أو أن تحتاج إلى إعادة التفاوض على شروط برنامج الإنقاذ الحالية.
وقال كويلهو إن بلاده تطبق برنامجها الخاص بالتقشف على نحو أسرع مما كان متوقعا ، مشيرا إلى أنها ستحقق الأهداف التي تم تحديدها لعام 2016 في غضون عامين. واعترفت ميركل بأن السياسات الاقتصادية الحالية تسببت في صعوبات للبرتغاليين، وتعهدت بدعم ألمانيا لبرامج التدريب المهني في البرتغال. وتظاهر الآلاف في لشبونة وبورتو وجزيرة ماديرا فارو ضد زيارة ميركل. وقال أرمينيو كارلوس زعيم نقابة العمال الرئيسية في البرتغال خلال تجمع حاشد في وسط لشبونة إن ميركل تقوم بحملة ضد دول جنوب أوروبا.
ودعا إلى مشاركة ضخمة في الإضراب العام المقررة اليوم الأربعاء. كما تظاهر عشرات البرتغاليين أمام القصر الذي استضاف اجتماع ميركل بالرئيس البرتغالي أنيبال كافاكو احتجاجا على زيارتها لبلادهم.