قال المدير التنفيذي في شركة «آر إم ايه» الألمانية، أندريس تروتنباك، إن مجمل استثمارات شركتهم في المصنع المقام بالبحرين تبلغ 13 مليون يورو، وأنه تم تأسيسه للاستفادة من التسهيلات التي تمنحها البحرين للشركات العالمية بالسماح بإنشاء شركات مملوكة بالكامل إلى الأجانب. وأضاف: «لدى البحرين بيئة جيدة، والأرض رخيصة، والملكية للأجانب 100 %، بالإضافة إلى عدم وجود ضرائب وسهولة الحصول على تأشيرات الدخول».

وبين أن الإنتاج سيتم تسويقه في العديد من الدول، من ضمنها البحرين والمملكة العربية السعودية. وأعرب تروتنباك عن اعتقاده أن «السوق تنمو في المنطقة، وأن صناعة النفط والغاز في هذه المنطقة سينمو، ولذلك قررنا إقامة هذا المصنع في البحرين لتغطية احتياجاتها». وتتوقع الشركة بيع 10 % من إنتاجها إلى البحرين.

وقد تأسست منطقة البحرين العالمية للاستثمار «BIIP» في منطقة الحد في العام 2005، ولها هدفان رئيسيان هما بناء منشأة ذات معايير دولية عالية، وإيجاد بيئة قادرة على جذب ودعم العمليات في الشرق الأوسط لشركات التصنيع الرائدة في العالم.