قال نوري بالروين رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية أمس، إن المؤسسة تهدف لزيادة إنتاج النفط الخام إلى 1.72 مليون برميل يوميا بنهاية مارس من العام القادم، لكنه حذر من مخاطر توقف الإنتاج بسبب الاضرابات.

وفاجأت ليبيا عضو منظمة أوبك المحللين بتعزيز الإنتاج بمعدلات أسرع كثيراً من المتوقع بعد حرب العام الماضي ليصل حالياً إلى حوالي 1.6 مليون برميل يومياً.

لكن نشطاء سياسيين ومسلحين محليين تسببوا في الشهور الأخيرة في تعطيل العمليات في الصناعة الرئيسية في البلاد واضطرت ثلاثة مرافئ نفطية للإغلاق في يوليو.

وقال بالروين خلال قمة لصناعة النفط والغاز بشمال إفريقيا "تعرضنا لبعض التراجعات في الإنتاج. مرحباً بالديمقراطية وحرية التعبير عن الرأي. شهدنا إضرابات ونتوقع المزيد منها لكنه أمر صحي".

وأضاف على هامش المؤتمر أن الاحتجاجات في مصفاة الزاوية بالقرب من العاصمة طرابلس في وقت سابق هذا الأسبوع أدت إلى إغلاق حقل الشرارة النفطي الذي ينتج 200 ألف برميل يومياً ليوم واحد. وذكر متحدث باسم المصفاة أنها توقفت أيضا بسبب الاحتجاجات ثم استؤنف العمل.

وأضاف بالروين أن الزيادة المستقبلية في إنتاج النفط سيأتي معظمها من الحقول القائمة. وتهدف ليبيا لزيادة الإنتاج إلى 2.2 مليون برميل يوميا في غضون خمس سنوات.

وتابع "نعتقد أن كميات كبيرة من النفط المستقبلي موجودة بالفعل في الحقول الناضجة". مضيفا أن أسعار النفط المرتفعة والتطورات التكنولوجية توفران بيئة مواتية.

وقال بالروين إن ليبيا ستستكشف أيضا إمكاناتها في إنتاج الغاز غير التقليدي مثل الغاز الصخري. وتابع: إن المؤسسة الوطنية للنفط تخطط لإطلاق جولة التراخيص الرابعة التي تعرف باسم اتفاقية الإنتاج والمشاركة العام القادم. ولم يذكر بالروين مزيدا من التفاصيل.