رفعت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني تصنيف تركيا إلى درجة الاستثمار أمس -وهي خطوة انتظرتها تركيا طويلا- وأشارت لنقاط قوة كامنة وتراجع المخاطر التي تهدد الاقتصاد على المدى القصير.
وضمن نقاط القوة التي أبرزتها فيتش اعتدال عبء الدين الحكومي وتراجعه ونظام مصرفي قوي وتوقعات نمو مواتية على المدى المتوسط وثراء نسبي وتنوع اقتصادي.
ودفع رفع التصنيف الأسواق التركية للصعود، وزادت الليرة مقابل الدولار، بينما نزلت العائدات على السندات القياسية إلى 6.86 % من 6.98 %.
وسيلقى القرار ترحيبا من رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الذي قاد عملية التحول الاقتصادي في تركيا في العقد الأخير وانتقد لفترة طويلة عدم منح شركات التصنيف الائتماني تركيا درجة استثمار.
وقالت فيتش: "يعكس رفع التصنيف لدرجة استثمار تراجع المخاطر المالية الكلية على المدى القصير، بينما يتجه الاقتصاد لتخفيف وتيرة النمو دون حدوث ركود".
وتابعت المؤسسة: "تعتقد فيتش بأن الاقتصاد التركي يأخذ مساراً يعود به لمعدل نمو مستديم بعدما خفض العجز في ميزان المعاملات الجارية وخفض التضخم في أعقاب نمو محموم في 2011".
من جهة أخرى، تباطأ معدّل التضخّم في أسعار المستهلك التركي في أكتوبر الماضي مسجّلاً أدنى معدّل له في 11 شهراً وسجّل 7.8%.
ونقلت صحيفة "زمان" التركية، أمس، عن بيان لمعهد الإحصاء التركي "تركستات" أن معدّل التضخّم في أسعار المستهلك خلال أكتوبر الماضي ارتفع بنسبة 7.8%، وهو أدنى معدّل له في 11 شهراً، بعد أن كان 9.19% في سبتمبر، و8.8 % في أغسطس.
وعزا المعهد التضخّم في الشهر المنصرم إلى ارتفاع أسعار المنازل على أساس سنوي بنسبة 11.75%، والمواد الغذائية والمشروبات غير الكحولية بنسبة 7.87%.
أما على أساس شهري، فقد ارتفع التضخّم في أسعار المستهلكين بنسبة 1.96%.
كما أعلن مكتب الإحصاء عن تباطؤ التضخّم في أسعار المنتجين إلى 2.57% في أكتوبر من 4.03% في سبتمبر.