استأنفت شركة جلف كيستون المسجلة في المملكة المتحدة الانتاج في كردستان العراق لتنهي توقفا دام نصف عام منذ أن طلبت حكومة الإقليم من الشركات العاملة التوقف عن ضخ النفط بسبب خلاف مع حكومة بغداد بشأن المدفوعات.

وأشارت مصادر إلى أن الشركة تنتج حاليا ما بين خمسة آلاف إلى سبعة آلاف برميل يوميا للبيع في السوق المحلية وتعمل على تطوير حقل شيخان لرفع إنتاجها إلى نحو 40 ألف برميل يوميا بحلول منتصف 2013 وربما تصدر بعض الإنتاج.

ويمثل حقل شيخان أحد أهم أصول جلف كيستون وتهدف الى زيادة انتاجه إلى 150 ألف برميل يومياً بحلول 2015.

ووقع إقليم كردستان العراق -وهو منطقة شبه مستقلة منذ 1991 - عقودا مع شركات أجنبية كبرى مثل إكسون موبيل وشيفرون وتوتال.

غير أن نزاعا طويل الأمد مع بغداد -التي ترفض هذه العقود وتصفها بأنها غير قانونية- أدى في وقت سابق من هذا العام إلى تأخر المدفوعات المستحقة للشركات في الإقليم.

ويقول كردستان إن حقه في منح عقود لشركات أجنبية منصوص عليه في الدستور العراقي الذي جرى صياغته في أعقاب غزو العراق في 2003 الذي أطاح بالرئيس الراحل صدام حسين.

ومنذ ذلك الحين سن الأكراد قانونهم الخاص للنفط والغاز بينما عطلت الخلافات بين السنة والشيعة والأكراد في الحكومة العراقية إقرار قانون طال انتظاره للنفط والغاز في العراق.