سجل النفط ثالث خسارة أسبوعية له على التوالي وتراجعت اسعار العقود الآجلة للخام الخفيف 2.5% في ختام تداولات الأسبوع الماضي أول من أمس الجمعة بعد ثلاثة أيام متتالية من الارتفاع متأثرة بانحسار المخاوف من نقص في إمدادات الوقود بعد الإعصار ساندي. وتعرض النفط لضغوط ايضا من ارتفاع قيمة الدولار.

وأنهى الخام الخفيف للعقود تسليم ديسمبر جلسة التداول في بورصة نيويورك التجارية نايمكس منخفضا 2.23 دولار ليسجل عند التسوية 84.86 دولارا للبرميل بعد ان تحرك في نطاق بين 84.66 و87.24 دولار. وينهي الخام الخفيف الاسبوع منخفضا 1.42 دولار أو 1.6 %. وهبط خام القياس الاوروبي مزيج برنت 2.45 دولار الي 105.72 دولارات للبرميل.

ضعف النمو

وأظهرت احصاءات رسمية أن ضعف النمو الاقتصادي وارتفاع الأسعار وتحسن كفاءة استهلاك المركبات للوقود أدى لخفض استهلاك البنزين والديزل في معظم أنحاء غرب أوروبا في فصل الصيف.

دعم المخزون

وارتفع النفط يوم الخميس 1% مدعومة بتقرير حكومي اظهر هبوط مخزونات الخام الأسبوع الماضي إضافة إلى بيانات اقتصادية إيجابية. وأنهى الخام الخفيف للعقود تسليم ديسمبر جلسة التداول مرتفعا 85 سنتا أو 0.99 % ليسجل عند التسوية 87.09 دولارا للبرميل بعدما تم تداوله في نطاق بين 85.92 و87.42 دولارا.

وأثر الدمار الذي أحدثته العاصفة على الملايين في شرق الولايات المتحدة وقال محللون: إنه قد يقلل الطلب على الوقود بعد أن كان أكبر اقتصاد في العالم قد بدأ يظهر علامات على التعافي. وانخفضت توقعات الطلب على النفط الخام بينما كانت توقعات الطلب على نواتج التقطير الوسيطة أكثر قوة، إذ إن توقف بعض المصافي عن العمل بسبب الإعصار يأتي في وقت يتزايد فيه الطلب بسبب موسم الشتاء.

عدم يقين

وأحجم مستثمرون عن التعامل لعدم التيقن بشأن تطورات سياسية في أكبر بلدين مستهلكين للنفط في العالم حيث يدلي الأميركيون بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية الأسبوع المقبل ويتسلم زعماء صينيون جدد مقاليد السلطة في البلاد.

وقال محللون: إن أسعار النفط قد تواصل التحرك في نطاق ضيق قبل الانتخابات الأميركية التي تجرى بعد غد الثلاثاء.