قال رويال بنك أوف سكوتلند (ار.بي.اس) إنه قد يواجه غرامات تتعلق بكيفية تحديده لسعر الفائدة الرئيسي بين البنوك في لندن (ليبور) وأسعار فائدة أخرى وإنه حريص على تسوية المسألة في أقرب وقت ممكن. ويخضع البنك لتحقيقات من جانب السلطات الأميركية والبريطانية بشأن دوره في فضيحة تلاعب في أسعار الفائدة ومن المتوقع أن يكون أحد البنوك التالية التي تلجأ لتسوية المسألة بعد تغريم منافسه البريطاني باركليز 450 مليون دولار في يونيو.
وقال ار.بي.اس خلال الإعلان عن نتائجه الفصلية: تتوقع المجموعة الدخول في مفاوضات لتسوية جانب من هذه التحقيقات في الأجل القريب وتعتقد أنها ستفضي إلى تغريمها عقوبات مالية.
وذكر البنك الذي تمتلك الدولة جزءاً منه أنه فصل عدداً من الموظفين بعد أن أجرى تحقيقاً داخلياً في مسألة تحديد أسعار الفائدة. وقال الرئيس التنفيذي للبنك ستيفن هيستر إن توقيت تسوية الأمر يرجع إلى الجهات التنظيمية.
وأعلن المصرف أن خسائره قبل استقطاع الضريبة بلغت 1.26 مليار جنيه استرليني أي نحو 2.03 مليار دولار في الربع الثالث من هذا العام مقارنة مع أرباح قيمتها مليارا استرليني في الفترة نفسها من العام الماضي. ولا يزال 80% من أسهم البنك في قبضة الحكومة بعد أن أضير بشدة جراء أزمة الائتمان في عام 2008. وتتعلق نتائج البنك بالفترة من يوليو إلى سبتمبر. وتضررت الأرباح جراء فضيحة التضليل في بيع وثائق تأمين الحماية على سداد الديون المعروفة اختصارا (بي بي آي) والتي أثرت سلبا على كل البنوك البريطانية الكبرى.
