انضم 146 ألف عاطل إلى طوابير العاطلين الأوروبيين ليصبح إجمالي عددهم بشهر سبتمبر في منطقة اليورو نحو 18.5 مليون شخص بزيادة قدرها 2.2 مليون عاطل عن الشهر نفسه من العام الماضي.

ووصلت معدّلات البطالة إلى 11.6% في سبتمبر، وسط توقّعات تراجع معدّلات التضخّم في شهر أكتوبر إلى 2.5%.

وذكرت وكالة الإحصاءات التابعة للاتحاد الأوروبي (يوروستات)، في تقرير صدر أمس، أن معدّلات البطالة في منطقة اليورو ارتفعت خلال سبتمبر الماضي لتصل إلى 11.6%، بعد أن كانت 11.5% في شهر أغسطس المنصرم.

وأضاف التقرير أن معدّلات البطالة راوحت عند مستوى 10.6 % في الاتحاد الأوروبي في شهر سبتمبر، بالمقارنة مع شهر أغسطس المنصرم. وأشار إلى أن معدلات البطالة في منطقة اليورو والاتحاد الأوروبي شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال العام الأخير بعد أن وصلت في سبتمبر العام الماضي إلى 10.3 % في منطقة اليورو، و9.8 % في الاتحاد الأوروبي.وأوضح التقرير أن عدد العاطلين عن العمل من النساء والرجال في الاتحاد الأوروبي بلغ 25.751 مليون شخص في مجمل دول الاتحاد في شهر سبتمبر، و18490 منهم كانوا في منطقة اليورو. وسجّلت النمسا أدنى مستويات البطالة عند 4.4 %، ولوكسمبورغ 5.2 %، وألمانيا وهولندا 5.4 %.

أما الدول التي سجّلت نسب بطالة قياسية، فهي إسبانيا عند 25.8 % واليونان 25.1 %.

وأشار التقرير إلى أن المعدّلات السنوية العامة للبطالة ارتفعت في 20 دولة أوروبية وانخفضت في7 دول أخرى.

وذكر أن معدّلات البطالة بلغت في الولايات المتحدة 7.8%، وفي اليابان 4.2 % في شهر سبتمبر 2012.

وفي سياق متصل، توقعت وكالة (يوروستات) أن يتراجع معدّل التضخم في منطقة اليورو في أكتوبر الجاري إلى 2.5 %، بعد أن كان 2.6 % في سبتمبر المنصرم.

ومن المتوقع أن ترتفع أسعار الطاقة بنسبة 7.8 % في شهر أكتوبر على أساس سنوي، غير أن هذه الزيادة ستكون أقل من الزيادة التي سجلتها في سبتمبر حيث بلغت نسبتها 9.1 %. وتوقعت أن يكون الغذاء ثاني أكبر مساهم في التضخم، متوقعة أن ترتفع أسعاره بنسبة 3.2 % في شهر أكتوبر على أساس سنوي، مقارنة مع 2.9% في الشهر المنصرم.

انخفاض التضخم

أظهرت بيانات مكتب الإحصاءات الأوروبي يوروستات أمس انخفاض التضخم في منطقة اليورو كما كان متوقعا في أكتوبر بفضل تباطؤ ارتفاع أسعار الطاقة لكن البطالة ارتفعت لمستويات قياسية جديدة في سبتمبر. ووفقا لتقديرات يوروستات فإن التضخم في منطقة اليورو التي تضم 17 دولة بلغ 2.5 % على أساس سنوي انخفاضا من 2.6 % في سبتمبر إلا أنه مازال أعلى من هدف المركزي الأوروبي بأن يقل قليلا عن 2 %.

وجاء الضغط الصعودي بالأساس من أسعار الطاقة التي ارتفعت 7.8 % على أساس سنوي في أكتوبر لكن الزيادة كانت أقل منها في سبتمبر حينما زادت 9.1 % على أساس سنوي. وكان ثاني أكبر مساهم في التضخم هو الغذاء حيث ارتفعت أسعاره 3.2 % على أساس سنوي مقارنة مع 2.9 % في الشهر السابق.

ويتوقع اقتصاديون أن يخفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام من المستوى القياسي المنخفض الحالي والبالغ 0.75 % وذلك لدعم الاقتصاد المــتباطئ الذي من المرجح أن يكون قد دخل الركود في الربع الثالث من العام.

 

 

مؤشرات الاستهلاك والتجزئة

 

 

 

قالت هيئة الإحصاءات الفرنسية، أمس إن إنفاق المستهلكين وهو المحرك الرئيسي للاقتصاد الفرنسي ارتفع 0.1 % في سبتمبر مع أخذ التضخم في الحسبان وذلك بعد تراجعه 0.8 % في الشهر السابق. وأضافت الهيئة إن تلك الزيادة الطفيفة لشهر سبتمبر تعني أن إنفاق المستهلكين قد ارتفع 0.2 % على مدى الربع الثالث من العام. وترجع الزيادة الشهرية إلى ارتفاع الإنفاق على المفروشات في حين تراجع الإنفاق على الغذاء والطاقة.

وأظهرت بيانات أولية ارتفاع مبيعات التجزئة الألمانية في سبتمبر بأسرع ايقاع شهري منذ يونيو 2011 حيث زادت 1.5 % بالأسعار الحقيقية مما يعزز الآمال بأن يستمر دعم الاستهلاك الشخصي للاقتصاد.