يعتزم مجلس الخدمات المالية الإسلامية، ومقره كوالالمبور، تعديل معايير كفاية رأس المال للمؤسسات المالية الإسلامية الخاصة به، وإطلاق نسخة مبدئية من التعديلات في نوفمبر لاستطلاع رأي الصناعة.
ويضع المجلس إرشادات عامة لصناعة التمويل الإسلامي في أنحاء العالم، ويبقى للهيئات المنظمة للقطاع المالي في كل بلد القول الفصل في تحديد نسب كفاية رأس المال الواجب على البنوك الاحتفاظ بها وبأي صيغ يتم ذلك.
وأصدر المجلس معايير كفاية رأس المال الخاصة به لأول مرة في ديسمبر 2005 في ضوء معيار بازل 2، التي كانت الهيئات التنظيمية في أنحاء العالم تطبقها آنذاك. لكن في هذه الأثناء اتفقت الهيئات التنظيمية على معايير بازل 3 الأكثر تشددا والتي سيبدأ العمل بها خلال السنوات المقبلة.
وقالت روز حليم المتحدثة باسم المجلس لـ"رويترز" إن المعايير الجديدة ستدرس مسألة إدراج الأدوات المالية الإسلامية ضمن رأسمال البنك. وأضافت في رسالة بالبريد الإلكتروني: "المجلس يراجع معياره لكفاية رأس المال، وفي هذا السياق نحن ندرس مسألة العناصر المكونة لرأس المال". وقالت "بالنسبة لإصدار الصكوك كجزء من رأسمال البنك اقترحنا أنواعا مختلفة من الصكوك"، مضيفة أن مستشاري الهيئة الشرعية لا يزالون يناقشون التفاصيل.
وإن تم الأخذ بتوصية المجلس سوف تترك للجهات الرقابية في كل بلد حرية تحديد هياكل الصكوك الممكن تصنيفها كرأسمال وبأي نسب أيضا.
صكوك خليجية
تصدر بنوك خليجية صكوكا يتوقع أن يتم احتسابها ضمن رأسمالها. وقال بيان من بنوك مرتبة للإصدار أمس إن مصرف أبوظبي الإسلامي يسعى لتعزيز رأسماله عبر بيع أدوات دين متوافقة مع الشريعة، وسيبدأ اجتماعات مع المستثمرين اليوم. ورجح مصدر في أحد البنوك المرتبة أن يكون الإصدار من الحجم القياسي. ولا تقل قيمة الإصدار القياسي عادة عن 500 مليون دولار.