قالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية في تقريرها الذي يصدر كل شهرين إن الإنتاج العالمي من النفط زاد في أكتوبر إذ ارتفع الإنتاج من ليبيا والعراق والسعودية واستمرت الولايات المتحدة في زيادة الضخ من احتياطياتها الضخمة من الغاز الصخري.
وكانت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي فرضت عقوبات جديدة على إيران بهدف تقليص عائداتها من صادرات النفط والضغط عليها لإيقاف جهودها لتخصيب اليورانيوم الى مستويات يمكن استخدامها في صنع أسلحة نووية. وتقول طهران إن برنامجها مخصص للأغراض السلمية فحسب.
وانتعشت اسعار النفط بعد هبوطها في وقت سابق امس ليجري التداول فوق مستوى 109 دولارات للبرميل بعد ان أظهرت بيانات ارتفاع معدل نمو الاقتصاد الأمريكي في الربع الثالث الأمر الذي ترك بعض الارتياح من المخاوف بشأن آفاق الطلب العالمي على النفط.
وارتفع سعر العقود الآجلة لخام القياس الأوروبي مزيج برنت 69 سنتا إلى 109.18 دولار للبرميل بحلول الساعة 1348 بتوقيت جرينتش بعد أن هوى في وقت سابق من المعاملات إلى 107.40 دولار. وكان قد ارتفع يوم الخميس قاطعا موجة هبوط دامت سبع جلسات متتالية.
ونزل سعر عقود الخام الأمريكي الخفيف سنتين اثنين إلى 86.03 دولار للبرميل.
وأظهر استطلاع أجرته رويترز أن من المتوقع أن تدعم الأخطار المحيطة بإمدادات النفط والسياسة النقدية الميسرة أسعار الخام في العام المقبل.
وتوقع الاستطلاع الشهري لآراء المحللين أن يبلغ متوسط سعر خام القياس الأوروبي مزيج برنت 108.80 دولارات للبرميل في 2013 بزيادة 1.90 دولار عن الاستطلاع السابق الذي أجرته رويترز في سبتمبر.
وقال كارستن فريتش كبير محللي السلع الأولية لدى كومرتس بنك "من المتوقع أن تدفع الأخطار المحيطة بالإمدادات أسعار النفط للارتفاع ومن المنتظر أيضاً أن تعزز السياسة النقدية الميسرة للغاية التي تطبقها بنوك مركزية رئيسية السيولة في أسواق السلع الأولية وتزيد من الطلب."
وتأرجحت أسواق النفط هذا العام بين مخاوف بشأن العرض والطلب على السواء إذ أن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي يخفض مستوى الاستهلاك بينما تخشى الأسواق في الوقت نفسه فقد إمدادات من الشرق الأوسط.
وتوقع أربعة فقط من 29 محللا شملهم الاستطلاع أن يبلغ متوسط سعر برنت 120 دولارا أو أكثر في العام المقبل. وتوقع ثلاثة فقط أن يكون متوسط سعر برنت أقل من 100 دولار في 2013. وتوقع المحللون أن يبلغ متوسط سعر الخام الأميركي الخفيف 98.5 دولاراً للبرميل في 2013.
