كشفت بيانات صادرة عن وزارة التجارة الأمريكية أمس أن اقتصاد الولايات لمتحدة نما بمعدل تجاوز التوقعات بلغ 2% خلال الربع الثالث من العام الجاري.
وجاءت البيانات أفضل من التوقعات وتمثل قفزة عن نمو الربع الثاني الذي بلغ 3ر1%. ومن المؤكد أن تلك البيانات ستقوم بدور رئيسي في الأيام العشرة المتبقية من حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية إذ أصبحت إدارة الاقتصاد قضية رئيسية فيها.
وعزا مكتب التحليل الاقتصادي بوزارة التجارة النمو الاقتصادي من بين أمور أخرى إلى زيادة الإنفاق على مستوى المستهلكين والحكومة الاتحادية.
غير أنه حذر من أن البيانات هي تقديرات أولية وأنه سيتم تعديلها مرة أخرى في تقرير ثان يصدر يوم 29 نوفمبر.
و خرجت بريطانيا ، رسمياً ، من تسعة أشهر من الانكماش مع نمو قوي بلغ 1 % في الفصل الثالث ، ما يعتبر نبأ ساراً ، رحبت به الخميس حكومة ديفيد كاميرون ، التي ذكرت مع ذلك بالصعوبات التي لا يزال يواجهها الاقتصاد البريطاني. وارتفع إجمالي الناتج الداخلي بنسبة 1 % ، مقارنة بالفصل السابق ، بحسب أولى تقديرات مكتب الإحصاءات الوطنية ، التي يمكن إعادة النظر فيها مرة أخرى. وهذه الزيادة ، الأكبر منذ خمسة أعوام ، أفضل أيضاً من نسبة الـ 0,6 % من النمو ، التي كان يتوقعها الاقتصاديون. وسارع وزير المالية البريطاني المحافظ جورج اوزبورن ، إلى الترحيب بذلك .
وقال «لا يزال أمامنا شوط طويل ، لكن هذه الأرقام تشير إلى أننا على الطريق السليم». ويضاف هذا الإعلان إلى سلسلة من الأنباء السارة النادرة ، التي تمثلت في انخفاض معدل البطالة ، واستمرار تباطؤ التضخم ، اللذين منحا أخيراً فترة راحة للأسر التي تعرضت قوتها الشرائية لضغوط.
وفتحت الأسهم الأمريكية دون تغير يذكر أمس بعد أن أظهرت بيانات نمو الاقتصاد الأمريكي بمعدل أعلى من المتوقع في الربع الثالث مما أبطل تأثير نتائج مخيبة للآمال من أمازون وأبل.
وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى 2.23 نقطة أو 0.02 بالمئة إلى 13101.45 نقطة. ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 0.46 نقطة أو 0.03 بالمئة إلى 1412.51 نقطة.
وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 0.09 نقطة إلى 2986.21 نقطة.
وتراجعت أسواق الأسهم الأوروبية أمس متأثرة بمجموعة جديدة من التوقعات القاتمة التي أصدرتها الشركات إذ تضعف الأزمة الاقتصادية في منطقة اليورو الطلب على شتى المنتجات من السيارات إلى مواد البناء.
وجاءت النتائج التي أعلنتها أبل وأمازون الليلة قبل الماضية أدنى من توقعات المحللين وفي أوروبا كشفت رينو وسان جوبان وجوتشي وبوبليسيس عن نتائج ضعيفة وتوقعات قاتمة.
وحتى الآن جاءت أرباح 40 بالمئة من الشركات الأوروبية في الربع الثالث أقل من التوقعات مقارنة مع نحو 30 بالمئة في الولايات المتحدة بحسب بيانات تومسون رويترز ستار ماين.
وقال أوليفر روث كبير المتعاملين في كلوز براذرز سيدلر "التوقعات هي المشكلة الأساسية وليس الأرقام الحالية... هذا يزيد الضغوط على السوق في الوقت الراهن."
وتراجع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 0.5 بالمئة إلى 1090.41 نقطة بحلول الساعة 0701 بتوقيت جرينتش لتصل خسائره منذ بداية الأسبوع حتى الآن إلى 1.9 بالمئة.
وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.4 بالمئة ومؤشر داكس الألماني 0.5 بالمئة ومؤشر كاك 40 الفرنسي 0.7 بالمئة. كما تراجعت مؤشرات الأسهم اليابانية في جلسة التعاملات الصباحية ببورصة طوكيو للأوراق المالية أمس متأثرة بإقبال المستثمرين على جني الارباح التي تحققت في الآونة الأخيرة.
وفقد مؤشر نيكاي القياسي المؤلف من 225 سهما 84ر12 نقطة ، أو 14ر0 % ، ليصل إلى 36ر9042 نقطة مع نهاية الجلسة الصباحية عند الساعة 1130 صباحا بالتوقيت المحلي (0230 بتوقيت جرينتش).
كما تراجع مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 18ر2 نقطة ، أو 29ر0 % ، ليصل إلى 2ر749 نقطة.
وقالت صحيفة نيكاي أمس إن هيئة البريد اليابانية التي تدير أكبر مؤسسة للادخار في البلاد أعدت خطة لطرح أسهمها في البورصة عام 2015 لتمكين الحكومة من جمع مبلغ يصل إلى سبعة تريليونات ين (87 مليار دولار) لتمويل إعادة الإعمار بعد زلزال وكارثة نووية في العام الماضي.
وأضافت الصحيفة أن الهيئة المملوكة للدولة ستصبح شركة قابضة مدرجة في البورصة بموجب الخطة حيث ستطرح الحكومة ثلثي الشركة للبيع على عدة مراحل.
وذكرت الصحيفة أن الخطة ستقدم إلى الوزير المسؤول امس الجمعة. ويبلغ صافي الأصول لدى هيئة البريد اليابانية 11 تريليون ين تقريبا.
