تباين أداء مؤشرات الأسواق العالمية بفعل التأثير المباشر لأرباح الشركات الكبرى. وارتفعت بورصة طوكيو مستفيدة من قفزة في أسهم هيونداي موتور بأكثر من 2.5 % بعد أن أعلنت الشركة تحقيق صافية قدرها 2.17 تريليون وون أي 1.97 مليار دولار في الربع الثالث بارتفاع 13%.

 وصعد مؤشر نيكاي القياسي لأسهم الشركات اليابانية الكبرى 1.1 % ليغلق عند 9055.20 نقطة متجاوزا متوسطه المتحرك لخمسة أيام البالغ 9007.43 نقطة. وزاد مؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.1 % أيضا ليغلق عند 751.42 نقطة. وفي المقابل تراجعت الأسهم الأوروبية إذ أبرزت نتائج الربع الثالث لشركات مثل دايملر المخاوف بشأن توقعات النمو العالمي ونتائج الشركات وأبقت الأسهم في نطاق ضيق.

وانخفض مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.88 نقطة أو 0.1 % إلى 1092.83 نقطة. وظل المؤشر في نطاق 30 نقطة الذي لم يبرحه منذ مطلع سبتمبر إذ حدت اجراءات تحفيز أخذتها بنوك مركزية كبرى من الهبوط لكن يصعب الحفاظ على القوة الدافعة في ظل استمرار تفاوت النمو العالمي.

وتراجع سهم شركة دايملر الألمانية للسيارات بحوالي 4% بعد أن خفضت وحدتها لإنتاج سيارات مرسيدس الفارهة "مرسيدس بنز"

توقعاتها لأرباح العام الجاري وحذرت من أن الظروف الصعبة للسوق يجعلها تتخلى عن رقمها المستهدف للأرباح العام القادم. وهبط سهم المجموعة التي تتخذ من شتوتجارت مقرا لها إلى 36.61 يورو أي 47.20 دولارا في تعاملات بورصة فرانكفورت مع تعزيز أحدث نتائج الشركة المؤشرات بتأثير تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وأزمة ديون منطقة اليورو على صناعة السيارات العالمية. وتراجعت أرباح بنك كريدي سويس السويسري بنسبة 63% لتصل إلى 254 مليون فرنك سويسري أي 273 مليون دولار في الربع

الثالث من العام الجاري نتيجة رسوم محاسبية من ديون البنك. ومع تحسن التصنيف الائتماني لثاني أكبر البنوك السويسرية، تراجعت قيمة ديونه بأكثر من مليار فرنك ويتعلق ذلك بقاعدة محاسبية عن الكيفية التي يجب على البنوك أن تقيم بها ديونها.