قالت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات الصينية ان قطاع الصناعة في الصين لم يأخذ حتى الان مسار انتعاش مستقرا وخصوصا في اسواق التصدير.

واضافت الوزارة في بيان: اتجاه الاستقرار للقطاع الصناعي في الصين ليس قويا حتى الان ومازلنا نواجه تحديات وصعوبات كثيرة لتحقيق نمو مستقر بسبب العقبات التصديرية.

ونما الناتج الصناعي للصين بنسبة 9.2 % في سبتمبر بعد زيادة بلغت 8.9 % في اغسطس اب فيما يشير -مع بيانات اخرى تتراوح من الصادرات الى مبيعات التجزئة- الى ان الانتعاش يثبت اقدامه في ثاني اكبر اقتصاد في العالم. وعلى الرغم من الدلائل على تحسن معتدل في قطاع المصانع فان النمو السنوي للناتج الصناعي في الاشهر التسعة الاولى من هذا العام والبالغ 10 بالمئة مازال أقل من المستوى الذي استهدفته الوزارة وهو 11 بالمئة.

وأظهرت بيانات الاسبوع الماضي ان اجمالي النمو الاقتصادي للصين تسارع الى 2.2 بالمئة على أساس فصلي في الربع الثالث من العام الحالي من 2.0 بالمئة في الربع الثاني وهو ما يعزز اراء محللين بأن انتعاشا يبدأ في الترسخ حتى مع اتجاه النمو السنوي نحو تسجيل أبطأ عام له منذ 1999 .

وواجهت العديد من الشركات الصينية مصاعب كبيرة خلال الفترة الأخيرة. و أوقفت شركة باوتو للصلب والتربة النادرة فى منطقة منغوليا الداخلية, أكبر منتج للتربة النادرة فى الصين, أوقفت بعض عمليات انتاجها من أجل تحقيق استقرار الأسعار وسط ضعف الطلب فى السوق.

وقالت الشركة فى بيان مقدم الى بورصة شانغهاى انها بدأت تعليق عمليات التحميص والصهر والفصل للتربة النادرة لمدة شهر واحد.

وأشارت الشركة الى ان الطلب على التربة النادرة شهد انخفاضا, وتراجعت أسعارها منذ النصف الثانى من هذا العام على خلفية التباطؤ الاقتصادى .وأضافت الشركة ان هذه الخطوة تهدف الى تحقيق الاستقرار فى سوق التربة النادرة والمساعدة على توجيه الأسعار المستقرة لمنتجات التربة النادرة.

وتباطأ النمو فى الربع الثالث من هذا العام فى ثانى أكبر اقتصاد فى العالم الى 7.4% مسجلا انخفاضا لسبعة أرباع متتالية نتيجة لمشاكل اقتصادية سواء فى الداخل والخارج. وجاء هذا القرار بعد اصدار الشركة البيان المالى الأخير الذى أوضح ان الربح الصافى للشركة انخفض 89.6 فى المئة مقارنة بالعام الماضى ليصل الى 120 مليون يوان أي نحو 19.02 مليون دولار فى الربع الثالث بسبب انخفاض الأسعار والمبيعات.

وانخفضت الأسعار للتربة النادرة, وهي مجموعة تتكون من 17 معدنا تستخدم دائما فى صناعة منتجات متنوعة من الهواتف الذكية الى السيارات الهجينة, انخفضت بشكل حاد منذ العام الماضى مع تباطؤ الاقتصاد العالمى ما ادى الى انخفاض الطلب.