يحتدم التنافس بين الشركات الأوروبية والكورية على سوق السيارات في البرازيل المزدهرة. وفيما أعلنت هيونداي وكيا للسيارات عن نماذج جديدة فضلا عن النماذج المشهورة في معرض البرازيل للسيارات في محاولة منهما للاستفادة من السوق الضخم في البرازيل أكدت شركة بي إم دبليو الألمانية للسيارات إنشاء مصنع لتجميع السيارات في البرازيل بدءا من 2014.
وينتظر أن تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 30 ألف سيارة سنويا وينتظر أن يوفر نحو 1000 فرصة عمل.
كلفة المصنع
وتقدر تكلفة بناء مصنع بي أم دبليو الذي سيقام في مدينة جوينفيل في ولاية سانتا كاتارينا أكثر من مئتي مليون يورو. وأشار إيان روبرتسون مدير التسويق في بي إم دبليو إلى أهمية السوق البرازيلية بالنسبة للشركة التي تتخذ من مدينة ميونيخ جنوبي ألمانيا مقرا لها لكنه أشار إلى أنه لا توجد حتى الآن الموافقة النهائية من قبل الحكومة البرازيلية. ولدى بي إم دبليو مصنع في مدينة مانوس لإنتاج الدراجات البخارية منذ 2010.
وكان نوربرت رايتهوفر رئيس بي إم دبليو أعلن نهاية العام الماضي عن إنشاء مصنع تجميع السيارات في البرازيل. ووصلت مبيعات بي إم دبليو في العام الماضي إلى نحو 1.7 مليون سيارة منها 15 ألفا ومئتا سيارة في البرازيل. وتنتج بي إم دبليو سيارات ودراجات بخارية في 29 مصنعا في 14 دولة.
ومن جانبها تسعى شركات السيارات الكورية أيضاً تعزيز وضعها في السوث الكورية. ونقلت وكالة الأنباء الكورية «يونهاب» عن شركة هيونداي قولها في بيان إنها ستعرض ولأول مرة سيارة الدفع الرباعي الجديدة «اتش بي 20 أكس» في معرض سان باولو الدولي للسيارات، والذي يبدأ غدا الأربعاء ويستمر حتى 4 نوفمبر المقبل.
تحديث سيارة
وتعتبر السيارة «اتش بي 20 أكس» تحديثا لسيارة «اتش بي 20 الهاتشباك» الصغيرة والتي طرحت الشهر الماضي، ومجهزة بأحدث محرك جاما «1.6 ليتر» وصممت السيارة خصيصا للسوق البرازيلي وستكون السيارة متاحة في وقت لاحق من العام المقبل ، بحسب الشركة. وسيعرض الصانع الكوري الجنوبي أيضا السيارة الجديدة «اتش إن دي-7» في المعرض علاوة على سيارة الدفع الرباعي الشهيرة «سانتافي» والصغيرة «اي 30».
جدلية التنافس
رفضت المفوضية الأوروبية اتهامات فرنسا لشركات السيارات الكورية الجنوبية بأنها تمارس أساليب غير نزيهة في المنافسة بالسوق الأوروبية مما يضر بشركات السيارات الفرنسية. والمح جون كلانسي المتحدث باسم المفوض التجاري الأوروبي سريعا إلى أن المفوضية مازالت متحفزة وتراقب عن كثب التطورات في واردات أوروبا من كوريا الجنوبية في القطاعات ذات الحساسية مثل السيارات والمنسوجات والأجهزة المنزلية.