أكد توشيهيكو فوجي نائب مدير عام وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة في اليابان أن الطلب الياباني على الغاز الطبيعي المسال الذي ارتفع بشدة نتيحة توقف انتاج الطاقة النووية عقب كارثة فوكوشيما، قد بلغ ذروته على الأرجح مع عودة مفاعلين للعمل وانتهاء فصل الصيف.

وعززت اليابان أكبر مستهلك للغاز الطبيعي المسال في العالم مشترياتها في أعقاب إغلاق المفاعلات النووية بعد زلزال وأمواج مد بحري عاتية في مارس 2011 أعطبت مفاعل فوكوشيما النووي رغم أن زيادة الواردات أدت لارتفاع العجز التجاري لمستويات قياسية. وقال فوجي: لا يوجد احتمال كبير لزيادة طلب اليابان على الغاز المسال الآن بعد عودة مفاعلين للعمل. بلغنا ذروة الطلب في اليابان الآن على الأرجح.

ويلبي الغاز الطبيعي المسال حاليا 48 في المئة من احتياجات اليابان من الطاقة بزيادة 16 في المئة عن عام 2010 مع سعي اليابان لإيجاد مصادر طاقة بديلة بعد توقف العمل في جميع المفاعلات التجارية عقب كارثة فوكوشيما.

ولبت قطر معظم الزيادة في الطلب. وقطر أكبر دولة منتجة للغاز الطبيعي المسال في العالم وثاني أكبر مورد لليابان بعد ماليزيا. وباعت لليابان 17.2 في المئة من حجم وراداتها البالغ 83 مليون طن في العام المنتهي في مارس 2012 حسبما قال فوجي.

وأضاف فوجي أن اليابان لم تحقق تقدما يذكر في المحادثات مع قطر بشأن آلية تسعير أكثر مرونة ولكنها تتعاون مع الهند وهي من أكبر مستهلكي الغاز في المنطقة أيضا لدراسة آلية تسعير ووضع آلية لترشيد التكلفة.

وذكر فوجي أن اقتصاد بلاده قادر على امتصاص أي آثار سلبية في حالة عدم تجديد الاستثناء الممنوح لها من العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية. وتابع: ستواصل اليابان تعاونها مع المجتمع الدولي، وسنمتص أي آثار اقتصادية سلبية محتملة جراء نهاية محتملة للاعفاء ولن يمثل مشكلة لنا.

ومددت الولايات المتحدة اعفاء اليابان من عقوبات المالية على إيران لمدة ستة أشهر في سبتمبر. وفي أول ثمانية أشهر من العام الجاري انخفضت واردات اليابان من الخام الإيراني بنسبة 42 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي إلى 191 ألفا و731 برميلا يوميا وفق حسابات رويترز، بناء على بيانات من وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة.