ضغطت النتائج المحبطة للشركات على تداولات أسواق الأسهم العالمية خلال الأسبوع الماضي وكانت شركات التكنولوجيا أكبر الخاسرين. وأغلقت مؤشرات الأسهم الرئيسية في البورصة الأميركية على انخفاض ملحوظ بسبب تقارير الأرباح الضعيفة والتي جاءت أقل من توقعات المحللين.

وأدت هذه البيانات المخيبة للآمال إلى انخفاض سهم جنرال إلكتريك في تعاملات بورصة وول ستريت بنيويورك بنسبة 4.1% إلى 21.88 دولارا قبيل ختام التعاملات. وكانت أسهم المجموعات الصناعية مثل هني ويل إنترناشيونال وإنجرسول راند قد تراجعت أيضا خلال التعاملات. وفي أوروبا كان مؤشر ستوكس يوروب 600 لأسهم البنوك أكبر الخاسرين إذ تراجع 2.4 بالمئة بعد أن شددت ألمانيا موقفها بشأن استخدام صناديق الإنقاذ الأوروبية في إعادة رسملة البنوك المتعثرة بشكل مباشر.

تداولات أميركا

في أميركا انخفض مؤشر داو جونز الصناعي القياسي 205.3 نقاط، أو 1.52% ، ليصل إلى 13343.51 نقطة. وهبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقاً 24.15 نقطة ، أو 1.66 % ، ليصل إلى 1433.39 نقطة. وخسر مؤشر ناسداك المجمع لأسهم التكنولوجيا 67.24 نقطة ، أو 2.19 % ، ليصل إلى 3005.62 نقاط.

وتراجع سهم غوغل 8 ٪ وأعاد المخاوف إلى الأسواق العالمية ، ما أحدث اضطراباً وتبايناً في الأداء بين مؤشرات آسيا وأميركا وأوروبا. وانخفضت أسعار معظم الأسهم العالمية ، إذ تراجعت المعنويات بعد أن أعلنت غوغل نتائج اعمال ضعيفة على غير المتوقع. وأعلنت شركة مايكروسوفت عملاق برامج الكمبيوتر الأميركي أن أرباحها سجلت هبوطاً أكبر من المتوقع بلغ 22 في المئة في الربع الاول من سنتها المالية متضررة من انخفاض في مبيعات اجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام التشغيل ويندوز. وهبط سهم الشركة 2 ٪ في التعاملات اللاحقة على الإغلاق الرسمي.

ويوم الخميس انخفضت الأسهم الأميركية أمس بعد أن أظهرت بيانات أن طلبات إعانة البطالة جاءت أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي. وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 35.84 نقطة أي 0.26 % إلى 13521.16 نقطة مقابل 0.19% لمؤشر ستاندرد اند بورز الأوسع نطاقا و 0.30% لمؤشر ناسداك المجمع الذي تهيمن عليه أسهم شركات التكنولوجيا.

وارتفع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي ليعكس تراجعا كبيرا في الأسبوع السابق مما يشير إلى تباطؤ تعافي سوق العمل. وقالت وزارة العمل الأميركية، إن عدد طلبات الحصول على إعانة البطالة الحكومية لأول مرة ارتفع بمقدار 46 ألفا إلى مستوى معدل موسميا يبلغ 388 ألفا. وتم تعديل رقم الأسبوع السابق بزيادة ثلاثة آلاف طلب على رقم 342 ألف طلب المعلن سابقا.

الأسهم الأوروبية

 

وتراجعت الأسهم الأوروبية بعد أربعة أيام متتالية من المكاسب إذ هبطت أسهم المؤسسات المالية بعد ظهور علامات على خلاف بين زعماء الاتحاد الأوروبي بشأن كيفية مساعدة البنوك الأوروبية المثقلة بالديون.

وتضررت أسهم البنوك الاسبانية بشدة إذ هبط سهم بنكيا 14 بالمئة وبانكو بوبيلار 5.3 بالمئة.

وأغلق مؤشر يوروفرست 300 لأسهم كبرى الشركات الأوروبية منخفضا 0.8 بالمئة عند 1111.30 نقطة وفق بيانات غير نهائية. وتراجع مؤشر يورو ستوكس 50 للأسهم القيادية في منطقة اليورو 1.5 بالمئة إلى 2536.86 نقطة.

وفي أنحاء أوروبا تراجع مؤشر فايننشال تايمز 100 البريطاني 0.4 بالمئة بينما هبط مؤشر داكس الألماني واحدا بالمئة ومؤشر كاك 40 الفرنسي 1.1 بالمئة.

ويوم الأربعاء تجاهلت جاهلت أسواق الأسهم الأوروبية والآسيوية المحاذير والمخاوف بشأن ديون منطقة اليورو وارتفعت محتفية ببيانات مشجعة من الصيــن ونتائج بعــض الشركــات الرئيسيــة.

وارتفع مؤشر نيكاي الياباني 2% واقتربت الأسهم الأوروبية من أعلى مستوى لها في شهر. وفي أسواق المعادن والعملات هبط سعر الذهب قليلا إذ أخفق اليورو في الحفاظ على المكاسب التي حققها بعد مزاد ناجح للسندات الإسبانية لكن الأسعار تحركت في نطاق ضيق.

ارتفاع

وأنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية بارتفاع كبير على خلفية تراجع الين وصعود الأسواق الآسيوية الأخرى. وارتفع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 176.31 نقطة ليصل إلى 8982.86 نقطة. وفي أسواق آسيا الأخرى ارتفع مؤشر بورصة شنغهاي المجمع في الصين بنسبة 1.25% ومؤشر هانج سينج في هونج كونج بنسبة 0.84%.

وارتفعت أسهم الشركات المعتمدة على التصدير في بورصة طوكيو على خلفية انخفاض قيمة الين أمام العملات الرئيسية الأخرى بما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات اليابانية في الخارج ويزيد قيمة أرباح الاستثمارات اليابانية في الأسواق الخارجية. وارتفع سهم شركة كوماتسو ليمتد لمعدات التشييد الثقيلة بنسبة 4.6% وسهم هوندا موتور بنسبة 3.99% وسهم كانون لمعدات التصوير بنسبة 3.03% وسهم سوني كورب للإلكترونيات بنسبة 2.82% وسهم تويوتا موتور كورب بنسبة 2.45%.