حققت شركة ديلويت عائدات إجمالية لشركاتها بلغت 31.3 مليار دولار للسنة المالية المنتهية في 31 مايو 2012، وهو ما يمثل أعلى مستوى لعائدات الشركة حتى اليوم. وقالت "ديلويت" التي توفر خدمات تدقيق الحسابات والضرائب والاستشارات والمشورة المالية إلى عملاء القطاعين العام والخاص في مجالات متعددة بفضل وجود شبكة عالمية مترابطة من الشركات الأعضاء في أكثر من 150 دولة في بيان لها عبر مكتبها في بيروت أن العائدات الإجمالية للشركة نمت بنسبة 8.6% بالدولار و8.3% بالعملات المحلية محققة بذلك أعلى زيادة في العائدات منذ العام 2008.
وأضافت إن الشركات الأعضاء في شبكة ديلويت قد شهدت نمواً في المناطق الجغرافية الثلاث الرئيسية، وأتت في الصدارة نتائج استثنائية لكل من منطقة آسيا المحيط الهادي، والأميركتين وعدد من الأسواق النامية، وعبر جميع المجالات والقطاعات التجارية للشركة.
وقال عمر الفاهوم، الرئيس التنفيذي لشركة ديلويت الشرق الأوسط إن تحديات الأسواق المتزايدة التعقيد والسريعة التغيير تشكل الواقع الجديد لعملائنا ولنشاطات شركة ديلويت نفسها. أما نجاح ديلويت في العام الماضي فيعود إلى تبني استراتيجيات لتوقع احتياجات العملاء وتلبية متطلبات الاسواق الديناميكية المتغيرة لمعالجة أكثر القضايا تعقيداً التي تواجههم.
وأشار البيان إلى أنه في العام الماضي، قدمت شركة ديلويت دعمها لأكثر من 75% من شركات الفورتشن 500 العالمية، لمعالجة أكثر القضايا تعقيداً التي تواجهها هؤلاء. وفي السنة المالية 2012، شهدت ديلويت نمواً في جميع مجالاتها والقطاعات التي تغطيها، بما في ذلك قطاعي المشورة المالية والاستشارات اللذين شهدا نسبة نمو في العائدات بلغت 15 % و 13.5 % على التوالي.
ولفت البيان إلى ان إيرادات الاستشارات نمت بنسبة 13.5% وذلك بفضل مساعدة العملاء على التصدي للتحديات الأكثر تعقيداً، بما في ذلك الاستجابة للتغيرات التي تشهدها الاسواق والصناعات والقوانين التنظيمية، فضلاً عن دعم التوسع في الأسواق الجديدة والناشئة. كما نمت إيرادات خدمات التدقيق ومخاطر المؤسسات التجارية بنسبة 6% ، ونمت إيرادات الخدمات الضريبية والقانونية بنسبة 4%. وأضاف البيان أن قطاع الطاقة والموارد يعد الأسرع نمواً، حيث حققت الإيرادات في هذين القطاعين نمواً بنسبة 24%.
تطور القيادة
وواصلت ديلويت التركيز على توظيف وتنمية المواهب في المؤسسة باعتبارها المحرك الرئيسي لتوسع وتطوير خدمات الشركة. ففي السنة المالية 2012، وظفت لشبكة ديلويت 51 ألف مهني؛ بحيث يتجاوز العدد الإجمالي للقوة العاملة لدى الشبكة الآن 193 ألف مهني في جميع أنحاء العالم، والمؤسسة في طريقها لتحقيق هدفها في النمو لتصل إلى 250 ألف مهني في السنة المالية 2015.
بالإضافة إلى استمرار التركيز على التوظيف، ودعم الاستراتيجيات كأكبر المؤسسات في العالم التي تعمل على تطوير القادة العالميين، تستثمر ديلويت بكثافة في تطوير القيادة لديها على مستوى العالم. ويتبلور هذا الالتزام في جامعة ديلويت التي تقع خارج مدينة دالاس في ولاية تكساس والمتخصصة في تطوير القيادات بكلفة إجمالية قدرها 300 مليون دولار أميركي، وحيث يلتقي مهنيو جامعة ديلويت للتوصل وتبادل الأفكار، وتحديد والاستفادة من الحلول الجديدة والمبتكرة للقضايا الأكثر أهمية وتعقيداً التي تواجه الشركات العالمية حالياً.
نمو النشاطات
تصدرت إيرادات خدمات الاستشارات المالية إذ شهدت هذه الخدمات لعملائنا نمواً بلغ 15%. وقد تم تحقيق ذلك بفضل عدد من التعاقدات مع العملاء والتي شملت العديد من البلدان خدمات واسعة ومتنوعة من مختلف أقسام ديلويت، كما نما هذا القسم عبر استحواذ شركات استشارية وسعت قدرات ديلويت في الأسواق الناشئة.
نمت إيرادات الاستشارات بنسبة 13.5% وذلك بفضل مساعدة العملاء على التصدي للتحديات الأكثر تعقيداً، بما في ذلك الاستجابة للتغيرات التي تشهدها الاسواق والصناعات والقوانين التنظيمية، فضلاً عن دعم التوسع في الأسواق الجديدة والناشئة. وكان الطلب على خدمات المعلومات، وتطبيقات المؤسسات، والتحول المالي، والاندماج والاستحواذ، والتغيرات في الاستراتيجيات الخاصة بشؤون الموظفين، المحركات المهيمنة على هذا النمو.
نمت إيرادات خدمات التدقيق ومخاطر المؤسسات التجارية بنسبة 6%. وقد حققت إيرادات التدقيق للحسابات نمواً فائق السرعة في الأسواق الناشئة ، لا سيما في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مما سمح لشركة ديلويت بخدمة القطاعات الأسرع نمواً. وقد أسهم قطاع خدمات مخاطر الشركات في هذا النمو إذ ارتفعت نسبة النمو في هذا القطاع أكثر من 10% في كل منطقة وقطاع.