انخفض النفط أمس ، مع استمرار المخاوف بشأن الاقتصاد العالمي لتغطي على حالة الارتياح لتفادي إسبانيا خفض تصنيفها الائتماني ، والتفاؤل الناجم عن إعلان شركات أميركية نتائح قوية. وفي إحدى مراحل التداول هبط برنت 33 سنتاً إلى 113.67 دولار للبرميل ، وأغلق عقد نوفمبر الذي حل أجله أول أمس الثلاثاء منخفضاً 73 سنتاً إلى 115.07 دولار ، في حين جرت تسوية عقد ديسمبر منخفضاً 40 سنتاً إلى 114 دولاراً.
صراع مستمر
وقال دومينيك تشيرشيلا من معهد إدارة الطاقة في نيويورك: يستمر الصراع بين السلبية المترتبة على المخاوف حيال تباطؤ الاقتصاد العالمي ، مقارنة بما يمكن أن تحققه برامج عالمية لتحفيز الاقتصاد في المستقبل ، في حين ما زالت عوامل سياسية تقلق المتعاملين فى السوق. ويستمد النفط دعماً من مخاوف بشأن الإمدادات ، بعد أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة على إيران.
ارتفاع المخزونات
في الأثناء ، أظهر تقرير لمعهد البترول الأميركي أن مخزونات الولايات المتحدة من النفط الخام زادت أكثر مما كان متوقعاً الأسبوع الماضي ، كما سجلت مخزونات نواتج التقطير ارتفاعاً مفاجئاً. وقال التقرير إن مخزونات النفط الخام زادت 3.7 ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في 12 اكتوبر ، مقارنة بتوقعات لمحللين بزيادة قدرها 1.7 مليون برميل. وأضاف المعهد أن مخزونات الخام ارتفعت الأسبوع الماضي ، بدعم من زيادة الواردات بأكثر من 500 ألف برميل يومياً إلى 8.89 ملايين برميل يومياً.
وقال التقرير إن مخزونات نواتج التقطير التي تشمل زيت التدفئة ووقود الديزل ، ارتفعت 1.8 مليون برميل خلال الأسبوع ، مقارنة بتنبؤات المحللين بهبوط قدره 1.2 مليون برميل. وسجلت مخزونات البنزين هبوطاً مفاجئاً بلغ 1.2 مليون برميل خلال الأسبوع ، مع أن المحللين كانوا تنبأوا بأن مخزونات الأسبوع الماضي سترتفع 500 ألف برميل. وانخفض معدل تشغيل المصافي إلى 86.7 في المئة من طاقتها الإنتاجية الأسبوع الماضي من 87.3 في المئة ، مقارنة مع توقعات المحللين بزيادة بواقع 0.3 نقطة.