يبحث مؤتمر القمة العربية للغاز 2012 الذي تنظمه شركة تبادل الطاقة في سلطنة عمان مختلف القضايا العالقة في صناعة الغاز، كما سيقدم خططا للتغلب على التحديات والمساعدة في ازدهار صناعة الغاز، خصوصاً مع التطورات التكنولوجية في الغرب والتي خلقت اهتماما بالغا بالشرق الأوسط وبقدرته على تطوير قطاع الغاز غير التقليدي فيه.
وتبعا لتقرير نشرته وحدة تحليل اقتصادي بتكليف من المستشار الفني للغاز المسال نوبل دينتون، فإن إنتاج الغاز الصخري في الولايات المتحدة الأميركية يقارب 30% من إنتاج الغاز الطبيعي. وهذه زيادة مذهلة حيث كانت النسبة تقارب الـ 2% قبل عشر سنوات، ويشير التقرير أيضا بأن الطلب على الغاز وتصديره من الشرق الاوسط سوف يتضائل.
وقبل انعقاد مؤتمر القمة العربية للغاز ستقوم شركة بريتيش بتروليوم باستضافة يوم للغاز في الثاني من ديسيمبر 2012، لتزود الحضور من مسؤولي صناعة الغاز في الشرق الأوسط بشرح مفصل عن الوضع الحالي للمصادر غير التقليدية في المنطقة وتنبؤات توافرها والتكنولوجيا الخاصة بها.
وسيقوم خبراء صناعة الغاز غير التقليدي في هذا اليوم بالتركيز على التطورات المذهلة التي قامت بها الولايات المتحدة في مجال تطوير غازها غير التقليدي خلال الخمس سنوات الماضية. وعن المتطلبات المرجوة في ثورة تكرير الغاز غير التقليدي خارج الولايات المتحدة. وسيقومون أيضا بعرض أهم الخطوات للتحول من مرحلة النماذج المتطورة إلى نظام قائم بحد ذاته في التنقيب.
وسيبدأ اليوم الأول من مؤتمر القمة العربية للغاز بكلمة افتتاحية يلقيها ناصر الجشمي، وكيل وزارة النفط والغاز في سلطنة عُمان. بحضور المديرين التنفيذيين في شركات الطاقة العالمية، ليقدموا ما لديهم من رؤى وأفكار حول صناعة الغاز في العالم. ومن الأمور التي سيتم مناقشتها العرض والطلب محليا ودوليا، وإعادة وضع الشرق الأوسط على خارطة الطاقة العالمية، والفرص المرجوة من الحقول التي تم اكتشافها حديثا، وكذلك الاستثمارات المحتملة وخلق سوق للغاز المحلي، والاستفادة من أهم التقنيات التي استخدمها أفضل صناع الغاز وأفضل الممارسات وغيرها الكثير.
وسيركز اليوم الثاني على استراتيجيات تقوية مستقبل صناعة الغاز في دول الخليج العربي.