قال رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أمس إن قطر تدرس مقترحا للاستثمار في ذراع تجارة السلع الأولية لبنك الاستثمار الأميركي مورجان ستانلي.

وأبلغ مؤتمرا صحفيا في الدوحة "ندرس المقترح."

وأضاف إن دراسة التفاصيل ستستغرق عدة أسابيع على الأرجح لكن قطر تنظر في الأمر بجدية غير انه لم يفصح عن اي تفاصيل خاصة بشروط الاستثمار.

وقال مصرفيون إن مورجان ستانلي يجري محادثات مع قطر منذ ما يزيد على عام حول بيع حصة أغلبية على الأقل في وحدته لتجارة السلع الأولية التي تركز على الطاقة.

وبلغت إيرادات الوحدة أعلى مستوى عند ثلاثة مليارات دولار في 2008 ثم انخفضت بحدة ويرجع ذلك بشكل جزئي إلى قانون فولكر الذي يمنع البنوك من الإتجار لحسابها ونظرا للقيود المفروضة على رأس المال.

وقالت مصادر مصرفية في وقت سابق هذا الشهر إن المحادثات تواجه صعوبات وإن الصفقة ربما تحتاج إلى تعديلات إذا قدر لها أن تمضي قدما.

وقال مصدر إن الخلاف لا ينصب على السعر وإنما يتعلق بهيكل الصفقة.

وذكر مصرفيون أن الطرفين يبحثان صفقتين تتمثل الأولى في بيع حصة أغلبية تبلغ 75 % على الأقل والثانية في بيع الوحدة بأكملها مع استحواذ مديري السلع الأولية في مورجان ستانلي على حصة قدرها 20 % تمول من استثمار مباشر.

من جهة أخرى قال رئيس الوزراء القطري إن قطر ثاني أكبر مستثمر في شركة اكستراتا للتعدين تنظر بايجابية لاندماجها مع جلينكور لتجارة السلع الأولية.

وسئل الشيخ حمد في مؤتمر صحفي إذا كان يدعم الصفقة فأجاب إن الأمر محل دراسة واهتمام كبيرين مضيفا إن بلاده تنظر بايجابية لاندماج الشركتين.

واضطلعت قطر بدور مهم في عرض جلينكور شراء اكستراتا رابع أكبر شركة تعدين متنوعة النشاط.

وفي فبراير تقدمت جلينكور بطلب لشراء الأسهم التي لا تملكها في اكستراتا لتطلق واحدة من أكبر صفقات الاستحواذ في قطاع الموارد واضطرت لرفع قيمة العرض بعد أن رفضت قطر العرض الأصلي.

ولم يفصح الشيخ حمد عما إذا كانت قطر راضية عن كل جوانب الصفقة أو إذا كانت ستصوت لصالحها في نهاية المطاف.