أكد تقرير في مدونة "أوول ثنجز دي" المعنية بأخبار التكنولوجيا والتابعة لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن شركة "أدفانسد مايكرو ديفايسيز" (ايه ام دي) لصناعة رقائق الكمبيوتر ستعلن عن خطط لتسريح حوالي 30% من موظفيها الأسبوع الجاري. ونقل التقرير عن مصادر علي علم بخطط الشركة قولها إن الخفض سيشمل نسبة تتراوح بين 20 و30% من 11100 عامل بالشركة مما يعني أن ما يتراوح بين 2200 إلى 3300 موظف سيجري تسريحهم من الشركة.
وتأتي هذه الخطوة بعد جولة سابقة من تسريح العمال بالشركة جرت قبل أقل من عام والتي تم الاستغناء فيها عن خدمات 1400 موظف. وتعتبر "ايه ام دي" المنافس الأول لشركة "إنتل" لصناعة رقائق أجهزة الكمبيوتر،
وتعرضت مبيعات كل من الشركتين لخسائر بسبب الركود الاقتصادي وتحول العديد من المستهلكين إلى الهواتف الذكية. وأصدرت "ايه ام دي" تحذيرا يوم الخميس بأن إيرادات الربع الثالث ستنخفض بنحو 10% مقارنة بإيرادات الربع الثاني بسبب تراجع سوق الكمبيوتر.
20% نمو الاستثمارات في أفغانستان
نمت الاستثمارات الأجنبية في أفغانستان البلد الذي مزقته الحرب زاد بمقدار 20% ليصل إلى 460 مليون دولار في عام 2012. وقال وزير التجارة والصناعات الأفغانية أنوار الحق أحادي للصحفيين في كابول إن معظم الاستثمارات جاءت من الأفغان مع عدد قليل من المستثمرين الأجانب المهتمين. وقال أحادي: شهدنا ما لا يقل عن 460 مليون دولار استثمارات في الشهور التسعة التي مرت من هذا العام وهي تمثل زيادة 20% مقارنة بنفس الفترة العام الماضي.
وأضاف إن الاستثمارات الأجنبية مثلت نحو 60 مليون دولار بينما هناك 400 مليون استثمارات من قبل الأفغان.
وأوضح: نحن نرحب بكافة الاستثمارات المحلية والأجنبية في القطاعات الأفغانية المختلفة وخاصة مجال التعدين. وكان مسؤولون ذكروا في وقت سابق أن أفغانستان تمتلك موارد طبيعية بقيمة نحو ثلاثة تريليونات دولار وأنها سترتقي إلى واحدة من الاستراتيجيات الاقتصادية الكبرى لجعل البلاد أكثر استقلالية. وقال عبد الهادي أرغانديوال وزير الاقتصاد الأفغاني إن أفغانستان ستقف على قدميها خلال السنوات العشر المقبلة ولن تحتاج إلى المساعدات الأجنبية إذا تمت أعمال جادة في البنى التحتية. كابول - د ب ا