سجلت صادرات الصين مستوى قياسيا بلغ 186.3 مليار دولار في سبتمبر، بزيادة 9.9 بالمئة خلال سنة، وارتفاعا في فائضها التجاري قدره مليار دولار في شهر واحد بلغ 27.7 مليار دولار.

واوضحت الجمارك الصينية ان الواردات ارتفعت الشهر الماضي الى 158.7 مليار دولار، بزيادة 2.4 بالمئة.

وكان محللون سألتهم اراءهم وكالة داو جونز المالية يتوقعون تقدما بنسبة 5 بالمئة للصادرات و2 بالمئة للواردات. ومع ذلك، لا تعكس ارقام سبتمبر الاتجاه العام لتباطؤ نمو التجارة الخارجية الصينية.

وفي الاشهر التسعة الاولى من السنة، لم تحرز التجارة الخارجية الصينية سوى 6.2%، اي الرقم نفسه في الاشهر الثمانية الاولى، كما ذكرت الجمارك ايضا.

وارتفعت الصادرات في الفصول الثلاثة الاولى 7.4بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، والواردات 4.8 بالمئة.

والفائض التجاري الذي راكمته الصين للاشهر التسعة الاولى من السنة يبلغ 148.3 مليار دولار. وفي العام الماضي، تجاوز نمو الصادرات والواردات 20 بالمئة ايضا. وكانت الحكومة حددت في بداية السنة هدفا يقضي بتحقيق ارتفاع بنسبة 10 بالمئة في التجارة الخارجية الصينية في 2012 سيكون من الصعب جدا تحقيقه. والصعوبات التي واجهها المصدرون الى اسواقهم الرئيسية وخصوصا في اوروبا التي تعد السوق الابرز، اثرت على المبيعات الصينية في الخارح فيما تباطأ تقدم الواردات جراء طلب داخلي اقل حيوية.

من جهة أخرى قال بنك الشعب الصيني إن المعروض النقدي (ن2) ارتفع 14.8 بالمئة في سبتمبر عنه قبل عام ليتجاوز توقعات السوق التي كانت لزيادة نسبتها 13.7 بالمئة. وقال البنك في بيان بموقعه على الانترنت إن القروض الصينية باليوان زادت 16.3 بالمئة على أساس سنوي في سبتمبر وهو ما جاء متوافقا مع توقعات السوق. وزادت احتياطيات الصين من النقد الأجنبي وهي الأضخم في العالم إلى 3.29 تريليون دولار في نهاية سبتمبر من 3.24 تريليونات دولار في نهاية يونيو حزيران في حين كان متوسط التوقعات أن تبلغ 3.253 تريليونات دولار.

وكان البنك المركزي خفض أسعار الفائدة مرتين هذا العام وقلص نسبة الاحتياطي الإلزامي للبنوك ثلاث مرات منذ نوفمبر.