قال وزير المياه والكهرباء السعودي عبدالله بن عبد الرحمن الحصيّن، أمس إن دول مجلس التعاون الخليجي تبادلت الطاقة عبر الشبكة الكهربائية الخليجية المشتركة بكمية تجاوزت 600 ميغا واط في حالات الطوارئ.
ولفت الحصيّن في تصريح عقب اجتماع لجنة التعاون الكهربائي والمائي لوزراء المياه والكهرباء بدول مجلس التعاون الخليجي في دورتها الـ25 في الرياض، إلى أن "العام الماضي شهد تبادل أكثر من 600 ميغا واط للطاقة بين دول الخليج في حالات الطوارئ، مما يؤكد أهمية هذا الربط الكهربائي المشترك".
وأشار الى أن الدعم المقدّم من خلال شبكة الربط الخليجي يتراوح ما بين 50 و 682 ميغاواط، فيما بلغ إجمالي الطاقة المتبادلة بين شبكات الدول المترابطة خلال عام 2011 ما يزيد على 315 ألف ميغاواط/ساعة.
وقال إنه "بعد نجاح الربط الكهربائي تم اقتراح الربط المائي وإعادة دراسته بعد ما دُرس في فترة سابقة وتم مناقشة الاستشاري الذي عمل الدراسة الأولى بعد تعديلها".
وأضاف أن اجتماعات لجان التعاون تناقش الاقتراحات لتحسن وضع الصناعة المائية في دول الخليج، ومن أهمها توحيد المواصفات بالنسبة لمحطات التحلية وخطوط النقل، مؤكداً أنها من الاحتياجات الأساسية التي تدعم استقرارها وتوفّر المياه في دول المجلس.
الربط العربي
وفي مجال الربط العربي الكهربائي، لفت الحصين إلى أن هناك دراسة تشرف عليها جامعة الدول العربية معنية بالربط الكهربائي بين الدول العربية وهي الآن في مرحلتها الاستشارية، موضحاً أن هناك العديد من الدول تم الربط في ما بينها كدول شمال إفريقيا والتي تشمل مصر والأردن وسوريا والربط الخليجي.
وكان اجتماع لجنة التعاون الكهربائي والمائي لوزراء المياه والكهرباء بدول مجلس التعاون الخليجي بدأ أعمال دورته الـ25 في العاصمة السعودية الرياض في وقت سابق أمس.