قدرت وكالة الطاقة الدولية أن يبلغ انتاج العراق من النفط 6.1 ملايين برميل يومياً بحلول 2020. وقالت الوكالة إن الإنتاج يتجه نحو طريقه للزيادة إلى مثليه خلال الفترة المقبلة لكن تأخر الاستثمارات قد يحد من المعروض في السوق العالمية في العقود المقبلة ويدفع الأسعار للارتفاع.
وقالت الوكالة ومقرها باريس في تقرير عن توقعاتها بشأن العراق صدر أمس معدل الانتاج هذا هو نصف الوارد في المستويات المستهدفة للعراق بموجب تعاقداته مع الشركات الاجنبية. واكدت الوكالة على احتمال أن ينمو الانتاج بمعدل أبطأ من المستهدف.
وقال تقرير الوكالة : التقرير يتوقع حركة باتجاه نمو ابطأ لانتاج النفط عما تشير إليه العقود الراهنة. وبدأ انتاج العراق النفطي الذي ظل ثابتا لفترة طويلة بسبب الحروب والعقوبات في الارتفاع في عام 2010 بعد أن أبرمت بغداد عقودا مع شركات مثل بي.بي واكسون موبيل وإيني ورويال داتش شل.
وتجاوز الانتاج ثلاثة ملايين برميل يوميا للمرة الأولى في ثلاثة عقود. وتجاوز العراق هذا العام إيران ليصبح ثاني أكبر منتج للنفط داخل أوبك بعد السعودية.
ويقول مسؤولون بقطاع النفط إنه رغم أن العراق الذي يملك رابع أكبر احتياطيات عالمية مؤكدة في العالم لديه ما يكفي من النفط في أرضه للوفاء بمستوى الانتاج الذي يستهدفه والبالغ 12 مليون برميل يوميا فإن مشاكل البنية التحتية والبيروقراطية تجعل الوصول إلى هذا المستوى أمرا مستبعدا بحلول الموعد المتعاقد عليه أي 2017.
وقالت الوكالة إن العراق " سيقدم المساهمة الأكبر في نمو موارد النفط العالمية خلال العقود المقبلة، مع انتاجه حالياً 3 ملايين برميل يومياً متوقعةً أن تزيد هذه الكمية بأكثر من الضعف لتصل الى أكثر من 8 ملايين برميل في اليوم عام 2035.
وتوقعت أن يصبح العراق مصدراً أساساً للنفط في الأسواق الآسيوسة وخاصة الصين، وثاني أكبر مصدر للنفط بحلول العام 2013، متجاوزاً روسيا. وقالت مدير عام الوكالة ماريا فان دير هوفين إن الدراسة تؤكد على أهمية العراق بالنسبة لنظام الطاقة العالمي، وتلقي الضوء على الدور الأساسي الذي من المتوقع أن يلعبه في تلبية الحاجات المتنامية من الطاقة والمسؤوليات الذي ستحملها كمصدر أساسي للنفط إلى العالم