أثارت الصين أمس مشاعر متباينة في الأسواق العالمية حيث أسهمت التوترات بينها واليابان بشأن الجزر في تعميق خسائر بورصة طوكيو فيما ارتفعت المؤشرات الأوروبية بفعل آمال تحفيز انعشتها إجراءات جديدة اتخذتها بكين. وضخ المركزي الصيني 265 مليار يوان أي 42.15 مليار دولار في الأسواق من خلال اتفاقات إعادة شراء عكسية في ثاني أكبر ضخ للسيولة على الاطلاق مما رفع الآمال في أن يذهب البنك إلى مدى أبعد لدعم النمو.
أسهم طوكيو
أنهت الأسهم اليابانية تعاملاتها في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتراجع ملموس حيث أثر التوتر بين الصين واليابان على أسهم الشركات الأكثر اعتمادا على الصين وشركات صناعة السيارات بشكل خاص. و تراجع مؤشر نيكاي القياسي بمقدار 93.71 نقطة بما يعادل 1.06% ليصل إلى 7869.59 نقطة.
وسجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقا تراجعا بمقدار 9.45 نقاط أي بنسبة 1.28% إلى 727.68 نقطة. وقد تراجعت أسهم شركات التصدير وبخاصة تلك التي تصدر إلى الصين مثل شركة معدات التشييد الثقيلة كوماتسو، حيث تراجع سهمها بنسبة 3.43% في التعاملات وشركة فانكو كورب لصناعة معدات الإنسان الآلي التي تراجع سهمها بنسبة 1.55% خلال التعاملات.
وتراجع سهم هوندا موتور بنسبة 2.52% وسهم نيسان موتور بنسبة 1.94% وسهم تويوتا موتور بنسبة 1.48% وذلك في أعقاب تقرير صحيفة "نيكاي" الاقتصادية اليابانية عن اعتزام شركات صناعة السيارات اليابانية الكبرى خفض إنتاجها في الصين حاليا بسبب تراجع مبيعاتها مع تزايد السخط الشعبي في الصين ضد اليابان بسبب سيطرة الأخيرة على عدد من الجزر المتنازع عليها بين الدولتين في بحر الصين الشرقي.
وعلى عكس نظيرتها اليابانية ارتفعت الأسهم الأوروبية بفعل حديث عن تحفيز اقتصادي بعد خسائر حادة في الجلسة الماضية بعدما عزز تحرك الصين لضخ سيولة في سوق النقد تكهنات بأنها ستعلن مزيدا من إجراءات التحفيز. وارتفعت القطاعات المرتبطة بدورة النمو في أوروبا حيث زادت أسهم شركات التعدين 0.6 % والسيارات 0.5 % والتكنولوجيا 0.6 %.
وارتفعت الأسهم الأوروبية بعدما عزز تحرك الصين لضخ سيولة في سوق النقد تكهنات بأنها ستعلن مزيدا من إجراءات التحفيز. وقال ايان ريتشاردز مدير استراتيجيات الأسهم في اكسين بي.ان.بي باريبا: في ضوء تباطؤ الاقتصاد ومستوى التضخم الحالي فإن هناك بالتأكيد مجالا أمام الصين لمزيد من إجراءات السياسة النقدية.
ارتفع مؤشر يوروفرست 300 لأسهم الشركات الأوروبية الكبرى 0.3 بالمئة إلى 1103.80 نقاط بعدما هبط واحدا بالمئة الجلسة الماضية. وفي أنحاء أوروبا فتح مؤشرا فايننشال تايمز 100 البريطاني وداكس الألماني على ارتفاع 0.2 بالمئة وزاد مؤشر كاك 40 الفرنسي 0.4 بالمئة.
الأسهم الأمريكية
تراجعت الأسهم الأمريكية في تعاملات هزيلة مبتعدة عن أعلى مستوياتها في خمسة أعوام التي سجلتها في الآونة الأخيرة قبل بدء إعلان النتائج الفصلية للشركات التي من المتوقع أن تكون ضعيفة. وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي لأسهم الشركات الأمريكية الكبرى منخفضا 26.50 نقطة أو 0.19 بالمئة عند 13583.65 نقطة وفق بيانات غير نهائية.
ونزل مؤشر ستاندرد اند بورز 500 الأوسع نطاقا 5.05 نقاط أو 0.35 بالمئة إلى 1455.88 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا 23.83 نقطة أو 0.76 بالمئة إلى 3112.35 نقطة.
ساكسو بنك يطلق عقود الفروق على السندات الحكومية
أضاف ساكسو بنك عقود الفروق على السندات الحكومية إلى الطيف الحالي لفئات الأصول المتاحة للتداول. وسيمكن العرض الجديد العملاء الأفراد من الاستثمار مباشرة في الدين الأوروبي بشروط معقولة مقارنة مع تلط المعروضة في أسواق العقود المستقبلية.
وتشمل هذه الشروط متطلبات هامشية أقل بكثير وحداً أدنى من أحجام التداول وقيم التجزئة إضافة إلى عدم فرض تكاليف تمويل أو رسوم صرف أو عمولات بالحد الأدنى. كما تخلق عقود الفروق على السندات الحكومية ظروفاً أمام المستثمرين الأفراد للتداول في الأصول الأساسية مع تحكم أفضل بكثير لانكشافهم على هامش المخاطرة.
وقال أديير أباتو، مدير المنتجات في قسم عقود الفروق للأصول المتعددة والمنتجات النقدية في ساكسو بنك: توفر عقود الفروق على السندات طريقة فعالة من حيث التكلفة للمستثمرين أصحاب الخبرة في التداول على المخاطر السياسية والريبة في منطقة اليورو التي سيطرت على الأسواق المالية. لقد كانت هذه المنتجات في السابق متوفرة للمؤسسات فقط للتداول فيها. إن إضافة هذه الفئة من الأصول إلى سجلنا تمكن المستثمرين الأفراد من الوصول إلى منتجهم المفضل الذي كان إلى وقت قريب غير متاح لهم.
وتتوفر عقود الفروق على السندات الحكومية اعتباراً من هذا الأسبوع لعملاء ساكسو بنك أي أس وساكسو بونك وساكسو كابيتال ماركتس المملكة المتحدة. وسيكون بمقدور سويسرا وكافة عملاء الياقات البيضاء عرض عقود الفروق على السندات الحكومية لعملائهم اعتباراً من 1 نوفمبر 2012.
