تقطعت السبل بسفن محملة بشحنات من السكر المكرر يصل حجمها إلى 150 ألف طن قبالة ساحل ميناء أم قصر في العراق بسبب خلاف تجاري مع الحكومة في الوقت الذي تسعى فيه البلاد إلى حل مشكلات بيروقراطية تعرقل اقتصادها.
وقالت مصادر تجارية إن من المعتقد أن هذه المشكلات مرتبطة بصفقة وافق عليها مسؤول بارز سابق في وزارة التجارة وألغيت فيما بعد.
ونفى مسؤولان بوزارة التجارة العراقية أن تكون التأخيرات مرتبطة برحيل أي مسؤول وقالا إن وزير التجارة هو الوحيد الذي يتمتع بسلطة الموافقة على الصفقات أو رفضها.
وأفادت مصادر تجارية بأن بعض السفن التي تحمل شحنات من السكر المكرر ومتجهة إلى العراق عالقة قبالة ساحل البلاد منذ مارس الماضي مما قد يعني تكبد الوسطاء المعنيين خسائر فادحة.
والعراق هو ثاني أكبر مستورد للسكر الأبيض في العالم بعد الولايات المتحدة. وتقول منظمة السكر العالمية إن حجم الاستهلاك السنوي للعراق في 2012-2013 يقدر بنحو 795 ألف طن فيما تمثل الشحنات العالقة ما يقرب من خمس احتياجاتها السنوية.