أكد مصدر بالحكومة الفرنسية أن بلاده لا تستبعد شراء أسهم من شركة لاجاردير لترفع حصتها في مشروع اندماج بين مجموعة الطيران والفضاء الأوروبية إي.إيه.دي.إس وشركة معدات الدفاع البريطانية بي.إيه.إي سيستمر مما يزيد من احتمال نشوب خلاف مع بريطانيا. وأشار الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند إلى أن الشركات التي تشملها الصفقة سيتعين عليها أن تأخذ في الاعتبار آراء الحكومات المعنية.

شكوك وخلافات

وشكك المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته في إمكانية التوصل إلى اتفاق حول عملية الاندماج الكبيرة المقررة بين المجموعة الأوروبية والشركة البريطانية بحلول الموعد النهائي الذي حددته الجهات التنظيمية المختصة وهو العاشر من أكتوبر الجاري متوقعا تمديد المهلة 28 يوما. وقال المصدر: لاتزال حكومات فرنسا وألمانيا وبريطانيا مختلفة بشأن نسبة الحصتين الألمانية والفرنسية لكن المناقشات مستمرة وهذه مرحلة عادية في المفاوضات.

مواصلة المحادثات

وقال هولاند في قمة لدول أوروبا وشمال إفريقيا: لقد ذكرنا ما نعتبره شروطا وبعد ذلك الأمر متروك للشركات في أن تواصل محادثاتها أو مفاوضاتها وهي على دراية بموقف فرنسا. وتمتلك فرنسا بالفعل حصة نسبتها 15 بالمئة في إي.إيه.دي.إس وقال المصدر الحكومي: إنها ترغب في إعطاء نفسها الخيار لشراء حصة نسبتها 7.5 في المئة في مجموعة الطيران والفضاء الأوروبية والتي تريد الشركة القابضة لاجادير بيعها. ويريد البريطانيون على وجه الخصوص ان تتخلى فرنسا عن ذلك الحق من اجل جعل الاتفاق أكثر قبولا لدى السلطات في الولايات المتحدة التي تحقق فيها بي.إيه.إي ما يقرب من نصف إيراداتها.

نفي شائعات

وكان مكتب الرئيس الفرنسي ومكتب رئيس الوزراء البريطاني كلاهما ذكرا أنهما ليس لديهما أي تعليق على تقرير في الطبعة الالكترونية لمجلة دير شبيجل الالمانية يقول -نقلا عن مصادر بالحكومة الالمانية- إن المحادثات إنهارت عمليا. وقال تقرير دير شبيجل: ان بريطانيا وفرنسا والمانيا -التي تحتاج صفقة الاندماج البالغ قيمتها 45 مليار دولار الى موافقة الدول الثلاث- أخفقت في التوصل لاتفاق. ونفت بي.إيه.إي التقرير.

وقال متحدث باسم الشركة: الصفقة لم تلغ ونحن نواصل العمل للتقيد بموعد العاشر من اكتوبر الذي حددته الهيئات التنظيمية في المملكة المتحدة لو كانت الصفقة قد ألغيت لكنا أصدرنا بياناً الى سوق الاسهم.