حدد مسؤولون عن مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي الثامن من نوفمبر موعداً للبت في صفقة، تشتري بموجبها جلينكور لتجارة السلع الأولية شركة التعدين إكستراتا بعد أشهر من المحادثات التي تأمل الشركتان أن تسهم في تفادي البيع الإجباري لأصول أو تحقيق مطول.

وقالت المفوضية الأوروبية بموقعها على الإنترنت أمس، إنها تلقت بلاغاً من جلينكور أول أمس الثلاثاء، ليبدأ حساب المهلة الممنوحة للجهة الرقابية لأخذ قرار. وأمام المسؤولين في بروكسل ما يزيد على شهر للموافقة أو الرفض أو بدء مرحلة ثانية أطول لإجراء دراسة لواحدة من أكبر صفقات الاستحواذ في قطاع التعدين.

وفي فبراير، تقدمت جلينكور بعرض لشراء 66 في المئة من إكستراتا، وفي الشهر الماضي رفعت العرض بعد أن عارضت قطر شروط الصفقة. ومن المتوقع أن يركز مسؤولو الاتحاد الأوروبي على قوة الشركة المشتركة التي من المفترض أن تصبح رابع أكبر مجموعة تعدين في العالم. وتشكل الشركتان معاً أكبر مصدر للفحم الحراري في العالم، وأكبر منتج للزنك والكروم الفلزي، وثالث أكبر منتج للنحاس.

وكان تقرير قد أشار إلى أن الشركتين وضعتا اللمسات الأخيرة على بنود اندماجهما الذي يجري تأخيره منذ أشهر طويلة. وتم الاتفاق بين الشركتين على أن يتولى المدير العام الحالي لمجموعة إكستراتا ميك ديفيس إدارة المجموعة الجديدة لمدة ستة أشهر. وبعد مغادرته، يحل محله إيفان غلاسنبرغ رئيس جلنكور. وللمحافظة على الغالبية لمجموعة إكستراتا في مجلس الإدارة الجديد، سيتولى مسؤول من إكستراتا المركز الذي سيبقى شاغراً بعد رحيل ديفيس