سجل الريال الإيراني أمس انهياراً جديداً، إذ تراجع سعره بنسبة تقارب 9 % إلى أدنى مستوياته التاريخية في مواجهة الدولار، لدى بدء التداول في السوق المفتوحة، بحسب مواقع متخصصة. بينما ارتفع اليورو في الأسواق العالمية عن أدنى سعر في 3 أسابيع.

وكان يجري التداول بالدولار قرابة الظهر بسعر 32 ألفاً و300 ريال في السوق المفتوحة، مقابل حوالي 29 ألفاً و600 ريال الأحد.

وبعد ساعة على بدء التداول، توقفت بعض المواقع المتخصصة عن نشر سعر الصرف بين الريال والدولار، لكنها واصلت نشر سعر الريال بالنسبة لليورو وغيره من العملات الصعبة.

من جهتها، واصلت وكالة مهر وموقع «مشغل» إعطاء سعر الصرف بالنسبة للدولار في السوق المفتوحة.

وتخضع إيران لعقوبات دولية وحظر مصرفي غربي فرضته عليها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منذ 2010، بسبب رفضها وقف نشاطاتها النووية الحساسة.

وكان يتم التداول بالدولار بسعر لا يتخطى 13 ألف ريال في نهاية 2011. وواصلت العملة الإيرانية تراجعها بشكل متواصل على مراحل نتيجة انقطاع العملات الأجنبية والتضخم المتزايد نتيجة العقوبات المصرفية والنفطية الغربية المفروضة على البلد.

سعر اليورو

انتعش سعر اليورو بعد أن سجل أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع، أمس، إذ جاءت بيانات الصناعات التحويلية في منطقة اليورو أقل سوءاً من المتوقع، لكن عدم التيقن بشأن متى ستطلب إسبانيا خطة إنقاذ ما زال يؤثر في السوق.

وبعد أن جاءت مراجعة حسابات البنوك الإسبانية بدون مفاجآت، يترقب المستثمرون نتائج مراجعة وكالة موديز للتصنيف الائتماني، حيث قد يخفض تصنيف إسبانيا رابع أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، ما يزيد الضغوط عليها لطلب خطة إنقاذ مالي دولية.

وارتفع اليورو قليلاً إلى 1.2865 دولار منتعشاً من أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع، 1.2804 دولار، الذي سجله في وقت سابق اليوم في التعاملات الآسيوية، ليكسر مستوى الدعم عند متوسط تحركه في 200 يوم، البالغ 1.2823 دولار.

وفي وقت سابق اليوم، تراجع إقبال المستثمرين على المخاطر بسبب بيانات اقتصادية ضعيفة من اليابان والصين وأجزاء أخرى في آسيا، ما عزز العملات التي تعتبر ملاذات آمنة.

الدولار والين

واستقر سعر الدولار أمام الين على مستوى أعلى من أدنى سعر في أسبوعين، البالغ 77.43 يناً، الذي سجله يوم الجمعة الماضي، وجرى تداوله عند 77.90 يناً.

وأظهرت بيانات أمس ارتفاع مؤشر مديري المشتريات في الصين إلى 49.8 في سبتمبر، من 49.2 في أغسطس، وجاء ذلك متمشياً مع التوقعات، لكنه أشار إلى استمرار انكماش النشاط.

وأثر عدم الارتياح بشأن الوضع في إسبانيا، فضلاً عن البيانات الضعيفة من الصين، في أسعار السلع الأولية بالخفض، وفي الدولار الأسترالي الذي تراجع 0.2 % إلى 1.0360 دولار أميركي، بعد أن سجل أدنى مستوياته في ثلاثة أسابيع عند 1.0327 دولار.

استقرار الذهب

 استقر الذهب دون أعلى مستوى في أسبوع أمس، بعد أن سجل أكبر زيادة فصلية في أكثر من عامين، ويبدو عازما على الحفاظ على مكاسبه قبل بيانات الوظائف الأميركية في وقت لاحق من الأسبوع.

ولم يطرأ تغير يذكر على المعاملات الفورية على الذهب، حيث جرى تداوله عند 1770.30 دولارا للأوقية (الأونصة) دون تغير عن إغلاقه في نيويورك يوم الجمعة.

وانخفضت الفضة في المعاملات الفورية 0.4% إلى 34.30 دولارا للأوقية.

وهبط البلاتين 0.3 % مسجلا 1654.99 دولارا للأوقية في حين ارتفع البلاديوم 0.2 % إلى 634.54 دولارا.

وارتفع الذهب أكثر من 5 % الشهر الماضي محققا أكبر مكسب شهري منذ زيادة بلغت 11 % في يناير. وعلى أساس فصلي صعد الذهب 10.6 % وهي اكبر زيادة فصلية منذ الربع الثاني من 2010.