وافق بنك أوف أميركا على دفع 2.43 مليار دولار لمجموعة من المستثمرين الذين تكبدوا خسائر نتيجة استحواذ البنك على منافسه ميريل لينش عام 2009. وتسوي هذه الأموال واحدة من أكبر النزاعات التجارية التي أثارتها صفقة استحواذ في الولايات المتحدة. كانت صفقة الاستحواذ قد تمت في ذروة الأزمة المالية التي تفجرت في الولايات المتحدة في خريف 2008 .
وذكر البنك أن هذه الصفقة ستؤدي إلى زيادة جانب النفقات في نتائج الربع الثالث من العام الحالي بمقدار 1.6 مليار دولار. وفي ضربة ثانية للبنك الأميركي العملاق من المتوقع انخفاض الأرباح بمقدار 1.9 مليار دولار قبل قبل حساب الضرائب إلى جانب 800 مليون دولار متعلقة بالضرائب في بريطانيا. ولذلك حذر البنك من تسجيل خسائر قدرها 28 سنتا لكل سهم خلال الربع الثالث. وكان بنك أوف أميركا قد اشترى ميريل لينش في يناير 2009 دون أن يخبر المساهمين بتصاعد خسائر ميريل لينش قبل موافقة المساهمين على الصفقة. وأدت الصفقة إلى دعاوى قضائية من جانب المساهمين ضد البنك وانتقادات من جانب أعضاء بالكونجرس إلى جانب تحقيقات رسمية لكشف أيمخالفات فيها.
وقال بريان موينيهان الرئيس التنفيذي للبنك في بيان إن تسوية هذه القضية تزيل الكثير من الغموض والمخاطر التي تهدد البنك وتحقق أفضل نتيجة للمساهمين.