أظهر مسح أجرته "رويترز" أمس أن إنتاج منظمة أوبك من النفط الخام، انخفض في سبتمبر بسبب تراجع الصادرات من أنغولا ونيجيريا، وكذلك تراجع الإمدادات من إيران. وقال المسح الذي شمل مسؤولين في أوبك ومحللين إن إمدادات المعروض من منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) المؤلفة من 12 عضواً، بلغت في المتوسط 31.09 مليون برميل يومياً نزولًا من 31.53 مليون برميل يومياً في أغسطس .

وكان هذا أقل إجمالي لإنتاج أوبك منذ يناير عام 2012 ، حينما ضخت المنظمة 30.95 مليون برميل. ومع ذلك فإن الإنتاج يزيد مليون برميل يومياً عن سقف إنتاج أوبك البالغ 30 مليون برميل يومياً. وكان معظم الهبوط في الإنتاج يرجع إلى تراجع إنتاج انغولا ونيجيريا، بعد أن زاد البلدان صادراتهما في أغسطس.

وخلص المسح إلى أن إمدادات المعروض الإيراني هبطت 50 ألف برميل يومياً إلى 2.80 مليون برميل يومياً أو ما يعادل مستوى يوليو. وتظهر إحصاءات إدارة معلومات الطاقة الأميركية أن إنتاج إيران في يوليو، كان عند أدنى مستوى له منذ عام 1988. وهبط إنتاج إيران بشدة هذا العام بسبب العقوبات الأميركية والأوروبية على البلاد من جراء برنامجها النووي.

من جهة ثانية، تراجعت أسعار العقود الآجلة لمزيج النفط الخام برنت أمس، في تعاملات متقلبة مع انتظار المستثمرين نتائج اختبارات التحمل في إسبانيا، وبعد أن لاقت أسعار النفط دعماً من الشكوك بشأن إمدادات المعروض، وإصلاحات الميزانية في إسبانيا. وبلغ سعر عقود النفط الخام برنت لتسليم نوفمبر 111.61 دولاراً للبرميل، منخفضاً 0.40 دولار، بعد ان جرى تداولها في نطاق من 111.52 دولاراً إلى 113.40 دولاراً.