انتعشت أسعار النفط أمس وارتفع خام برنت فوق 112 دولارا للبرميل حيث جددت خطط الإصلاح الاقتصادي الآمال في تعافي نمو الطلب على النفط كما حظيت الأسعار بدعم من مخاوف من توقف إمدادات من الشرق الأوسط لكن التوقعات الكلية لمنطقة اليورو قاتمة وهو ما قد يحد من مكاسب النفط.

مستوى الأسعار

وارتفع مزيج برنت خام القياس الأوروبي 36 سنتا إلى 112.37 دولارا للبرميل مسجلاً مكسبا أسبوعيا يبلغ 0.8 بالمئة مقارنة مع انخفاض بنسبة 4.4 بالمئة في الأسبوع السابق. وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف 46 سنتا إلى 92.31 دولارا للبرميل ليخسر 0.6 بالمئة على مدى الأسبوع بأكمله.

واردات اليابان

في الأثناء قالت وزارة التجارة اليابانية ان واردات اليابان من النفط الخام من ايران في اغسطس اب هبطت بنسبة 66.8 بالمئة عن مستواها قبل عام لتصل إلي متوسط بلغ 101035 برميلا يوميا في أعقاب توقف استمر شهرا لاسباب تتعلق بالتغطية التأمينية في ضوء عقوبات الاتحاد الاوروبي.

وتوقف المشترون اليابانيون عن شحن النفط الايراني في اوائل يونيو حتى تحصل الناقلات التي تبحر في الجزء الاخير من رحلتها الى اليابان على تغطية تأمينية في اوائل يوليو تموز.

وبعد حصولهم على ضمانات سيادية استأنف المشترون اليابانيون شحن النفط الايراني في اواخر يوليو ووصل النفط الى اليابان في اغسطس.

خطوة مشابهة

وفي ذات السياق أكدت بيانات رسمية أن واردات تركيا من النفط الخام الإيراني زادت إلى نحو خمسة أمثالها في أغسطس حين استوردت شركة توبراش للتكرير أكثر من 221 ألف برميل يوميا مقارنة مع 48 ألف برميل يوميا في يوليو وهو أدنى مستوى في عدة سنوات.

غير أن بعض الشحنات التي وصلت في أغسطس تم تحميلها في يوليو إذ يجــري تجميع البيانات التجارية الرسمية على أساس تاريخ الوصول.

وأفادت مصادر ملاحية وبيانات من تتبع السفن في وقت سابق من الشهر الجاري أنه جرى تفريغ نحو 200 ألف برميل يوميا من النفط الخام في مرفأين تركيين للواردات.

ومنحت الولايات المتحدة عدة دول إعفاء من العقوبات التي فرضتها على إيران بعد أن خفضت تلك الدول وارداتها قبل تطبيق الحظر الكامل.

وحصلت تركيا على إعفاء لمدة 180 يومـا بدءا من 11 يونيو بعد أن خفضــت المشتريات المتعاقد عليها من إيران بنسبة 20 بالمئـة.