مع تجدد المخاوف من تعطل إمدادات الشرق الأوسط وتصاعد أزمة ديون منطقة اليورو ارتفعت أسعار النفط واعترى الدولار بعض الضعف.
حيث عززت العقود الآجلة لمزيج برنت مكاسبها إلى أكثر من دولارين أمس الخميس ليبلغ 112.04 دولاراً للبرميل، بعد أن جرى تداوله بين 109.68 دولارات و112.36 دولاراً.
وبين استطلاع لـ«رويترز» أن من المرجح أن يؤدي تباطؤ نمو الاقتصاد العالمي إلى جانب انحسار المخاوف من انقطاع إمدادات النفط من الشرق الأوسط إلى انخفاض أسعار الخام في الفترة المتبقية من العام الحالي و2013.
وارتفعت الأسهم الأوروبية في مستهل تعاملات أمس الخميس لتستعيد بعض توازنها في أعقاب هبوط حاد الجلسة الماضية، مدعومة بصعود قوي في الصين، إلا أن من المرجح أن تكون التعاملات متقلبة بسبب عمليات تسوية مراكز في نهاية الربع.
واستردت الأسهم الأوروبية بعض ما خسرته أول من أمس الأربعاء، حين أثارت احتجاجات عنيفة على إجراءات التقشف في إسبانيا واليونان قلق الأسواق.
فيما فتحت الأسهم الأميركية على ارتفاع طفيف أمس الخميس، بعد أن عكست بيانات ضعيفة تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة، وحدت من التفاؤل بأن تأخذ الصين خطوات لدعم اقتصادها. وأنهت الأسهم اليابانية تعاملات أمس الخميس في بورصة طوكيو للأوراق المالية بتحسن طفيف بعد خسائرها الصباحية، وذلك بفضل مكاسب الأسواق الآسيوية الأخرى.
