أعلن في الرياض عن تأسيس صندوق لرأس المال الجريء بقيمة 500 مليون دولار أميركي، مختص في استثمار التقنيات الجديدة الواعدة، وذلك في حفل تدشين الحملة الخليجية الأولى لصناعة روّاد الاختراع (مخترعو الخليج 2012) بمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالرياض والذي نظمته الأمانة العامة لاتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي، وحضره وزير التجارة والصناعة السعودي الدكتور توفيق الربيعة وعددٌ من المسؤولين الخليجيين والدوليين في مجالات الاقتصاد والمعرفة .

وأكد عبدالرحيم حسن نقي الأمين العام للاتحاد على أهمية دعم مشروع رواد الاختراع وما يحمله من أهداف.

كما أكد على أهمية دعوة الحكومات الخليجية والقطاع الخاص إيلاء منظومة المعلومات والاقتصاد المعرفي الاهتمام الأول من خلال تخصيص نسبة من الناتج المحلي لتطوير منظومة الاقتصاد المعرفي ومراكز البحث العلمي.

بوابة مخترعي الخليج

كما أطلق المدير التنفيذي للحملة المهندس مهند أبودية "بوابة مخترعي الخليج 2012 " الإلكترونية، ثم تحدث نائب رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية لمعاهد البحوث الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود عن الجهود المبذولة من قبل حكومات دول مجلس التعاون الخليجي للارتقاء بالاقتصاد المعرفي، وأعلن عن تأسيس صندوق لرأس المال الجريء بقيمة 500 مليون دولار أميركي مختص في استثمار التقنيات الجديدة الواعدة حتى ولو كانت لا تزال في مراحلها الأولى متميزاً بذلك عن باقي صناديق رأس المال الجريء الأخرى في المنطقة .

من جانب آخر أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف الزياني أن هذه الحملة هي فرصة ذهبية لشباب وفتيات الخليج لصناعة المستقبل الاقتصادي للمنطقة من خلال اختراعاتهم ومشاريعهم التجارية وأنه يطمح إلى أن يزيد عدد المخترعين الذين سيتم تدريبهم من خلال الحملة عن العشرة آلاف ثقةً منه في مقدرات أبناء وبنات دول الخليج العربي .

 

 

حملة تدريبية

 

 

 

الحملة الخليجية الأولى لصناعة روّاد الاختراع (مخترعو الخليج 2012) هي حملة تدريبية إعلامية مكثفة ينفذها مركز إسطرلاب للتدريب برعايةٍ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، وينظمها اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون مع الأمم المتحدة مركز إسكوا للتكنولوجيا والاتحاد الدولي للمخترعين اتحادات المخترعين العرب، وبشراكات استراتيجية مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومجلس الغرف السعودية ومركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومجموعة سابر الدولية .