تم التوقيع في نيويورك بمقر بعثة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الأمم المتحدة، على "الاتفاقية الإطارية للتعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والفني" بين دول مجلس التعاون الخليجي والولايات المتحدة الأميركية.

ووقع الاتفاقية عن مجلس التعاون الخليجي الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود، وكيل وزارة الخارجية للعلاقات المتعددة الأطراف بالمملكة العربية السعودية و الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون ووقعها عن الجانب الأميركي السفيرة مريام سابيرو، نائبة الممثل التجاري للولايات المتحدة الأميركية.

وقال الأمين العام لمجلس التعاون إن الجانبين سيسعيان، بموجب هذه الاتفاقية إلى زيادة التبادل التجاري بينهما، ورفع مستوى تدفق الاستثمارات، وتشجيع التواصل بين قطاعي الأعمال في دول المجلس والولايات المتحدة،.

وأكد الأمين العام لمجلس التعاون إن توقيع هذه الاتفاقية يضيف أبعاداً جديدة للتعاون الإستراتيجي بين الجانبين، حيث سبق أن أسّست دول المجلس والولايات المتحدة في شهر مارس الماضي "منتدى التعاون الإستراتيجي" الذي يهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات السياسية والأمنية والعسكرية.