ستصدر محكمة النقض الفرنسية، أعلى محكمة في البلاد، حكمها المرتقب في الاستئناف المقدم من شركة النفط الفرنسية "توتال" ضد إدانتها في البقعة النفطية الناجمة عن تسرب الزيت من الناقلة أريكا عام 1999.

وتسبب غرق الناقلة أريكا قبالة ساحل بريتان في 12 ديسمبر عام 1999 في حدوث واحد من أسوأ الكوارث البيئية في فرنسا.

تسرب من الناقلة التي بلغ عمرها آنذاك 25 عاماً أكثر من عشرة ملايين لتر من النفط في المحيط الأطلسي، وأسفرت عن تلوث 400 كلم من الخط الساحلي ومقتل عشرات الآلاف من الطيور.

وقضت محكمة فرنسية في عام 2008 بأن توتال التي استأجرت الناقلة التي كانت ترفع علم مالطا، مسؤولية غرق الناقلة والتلوث.

وأصدرت حكماً بإلزام توتال ورينا بدفع 200 مليون يورو تعويضات للمدعين بالحق المدني. وخسرت توتال أول طعن على الحكم في