أظهر استطلاع لـ«رويترز» أمس أن معظم دول الخليج العربية المصدرة للنفط ستحقق فائضاً يفوق التوقعات السابقة في ميزانيات العام الجاري نتيجة انتعاش أسعار النفط غير أن التوقعات الاقتصادية الضعيفة ستحد من معدلات نمو الناتج المحلي الإجمالي.
ومنذ الاستطلاع السابق في يوليو ارتفع سعر مزيج برنت الخام لنحو 118 دولاراً للبرميل في منتصف سبتمبر مقارنة مع 98 دولاراً. ونزل منذ ذلك الحين إلى 110 دولارات للبرميل ويرجع ذلك في جزء منه لمؤشرات على ضعف الاقتصاد العالمي.
وقال جياس جوكنت كبير الاقتصاديين في بنك أبوظبي الوطني: "لا نتوقع أن يرتفع سعر النفط في المستقبل القريب شريطة ألا تتحول الحرب الباردة بين إيران والغرب لحرب فعلية". لكن المحللين يعتقدون أن المستويات الحالية للأسعار ستتيح لدول الخليج تعزيز مراكزها المالية رغم برامج الإنفاق الحكومي الضخمة.
وفي أحدث استطلاع لـ«رويترز» أجري الشهر الجاري رفع 18 محللاً شاركوا فيه توقعاتهم لفائض ميزانية عام 2012 في خمس من الدول الست الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي.