قال الـــشيخ ماجد الصباح عضو مجلس إدارة مجموعة تمدين العــــقارية التي تستثمر في بيـــع السلع الـــفاخرة بالتجزئة إن المســـتثمرين من دول الاقتصادات الناشئة يتصيدون الأسماء الشهيرة بأسعار بخسة في أوروبا مع انخفاض التقييمات جراء الاضطرابات الاقتصادية. ويتوقع المحللون تراجع أسعار الأصول الفاخرة في ظل انتقال عدوى المخاوف بشأن الاقتصاد إلى القطاع الذي مازال يبدي متانة.
صفقات رابحة
وأوضح الصباح خلال عرض لتشكيلة عطور من تي.اف.كيه التابعة له قبيل أسبوع عروض أزياء ميلانو إن أوروبا كلها للبيع وهي صفقة رابحة.
وفي يوليو بلغت قيمة صفقة بيع بيت الأزياء فالانتينو من شركة الاستثمار المباشر بريميرا إلى الأسرة الحاكمة في قطر حوالي 700 مليون يورو (909 ملايين دولار) بما يعادل 2.2 مثل المبيعات التاريخية وهو ما ينسجم مع المتوسط السائد لقطاع السلع الفاخرة. وفي 2001 اشترت ال.في.ام.اتش حصة برادا في فيندي مقابل 1.2 مليار يورو أو أربعة أمثال المبيعات التاريخية. وقال الصباح "هذا الزمن ولى" مضـــيفا أن المستثمرين يبحثون عن فرص عقارية مثل المنتجعات الفاخرة.
تحول الأثرياء
وقالت ليدبري لأبحاث سوق السلع الفاخرة العالمية في تقرير إنه عندما يزاد المستهلكون ثراء فإنهم يتحولون من شراء السلع إلى الإنفاق على تحسين نمط الحياة. وبحسب مجــموعة بوسطن الاستشارية فإن هذا الشكل من أشـــكال الاستهلاك يسهم بأكثر من نصف الإنفاق الكمالي في معظم الدول بما فيها دول الاقتصادات الناشئة.
سيولة نقدية
وقالت ليدبري إن الأفراد الذين تزيد أصولهم القابلة للاستثمار على مليون دولار يضعون 37 في المئة من ثروتهم في العقارات و18 في المئة في صورة سيولة نقدية و17 في المئة فقط في الأسهم هذا العام. لكن انخفاض التقييمات قد يشجع أسماء أوروبية مستقلة على الانتظار قبل البيع إلى المستثمرين. وقالت مجموعتا روبرتو كافالي وفرساتشي العائليتان إنهما ستدرسان البيع لكن في الوقت المناسب وبالشروط المناسبة. ويتخوف المصممون أيضا من فقد استقلالهم. وقال المصمم الايطالي أنتونيو براردي الذي يعرض تشكيلته في لندن في وقت سابق: أرغب في وجود شريك لكن ليس الآن.
جدلية الفرص
وقال الشيخ ماجد وكان أول من جلب منتجات دونا كاران ورالف لورن الأميركية إلى الكويت في أوائل التسعينات إنه لا يبحث عن فرص استحواذ لكنه يفضل تطوير أسماء محلية في الشرق الاوسط. وقال إنه يعمل على فكرة لمتجر فاخر في مدينة الكويت سيفتتح في 2014 حيث ستعرض الفنون والأزياء تحت سقف واحد. ويعمل بالمشروع جياكومو سانتوتشي الرئيس التنفيذي السابق لجوتشي والمهندس المعماري رم كولهاس الذي سبق له العمل في برادا.
