قدم ميرفن كينج محافظ بنك انجلترا تقييماً متشائماً للاقتصاد البريطاني والاقتصاد العالمي، محذراً من ان خطر التفكك مازال يهدد منطقة اليورو. وقال كينج انه سيمر وقت طويل قبل ان يعود الاقتصاد الي حالته العادية وان اهم مهمة لبريطانيا الآن هي إصلاح قواعد تنظيم البنوك لتقليل احتمالات تكرار الأزمة المالية التي هزت العالم في 2008 . وأوضح: بدأنا نرى الآن علامات قليلة على انتعاش، لكنه سيكون انتعاشاً بطيئاً. بعد أزمة مصرفية لا يمكن للمرء أن يتوقع عودة إلى الوضع العادي وأخشى أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلًا.

وانزلق الاقتصاد البريطاني أواخر العام الماضي إلى ثاني ركود منذ الأزمة المالية ورغم ان كينج ومعظم الخبراء الاقتصاديين بالقطاع الخاص يتوقعون ان ينمو الاقتصاد في الربع الحالي إلا انه قال إن الاحتمالات بعد ذلك ستتوقف على العوامل الخارجية.

وتعليقات كينج صدى لما قاله في مؤتمره الصحافي السابق في أغسطس عندما خفض البنك المركزي البريطاني توقعاته للنمو للعام الحالي. وحذر مجدداً من أن "سحابة سوداء من عدم اليقين" تقوض ثقة قطاع الأعمال في بريطانيا والولايات المتحدة. وبنك انجلترا في منتصف برنامج مدته أربعة اشهر لمشتريات للسندات الحكومية بقيمة 50 مليار جنيه استرليني أي 81 مليار دولار لدعم الطلب في الاقتصاد البريطاني المتعثر ويتوقع معظم الخبراء الاقتصاديين ان المركزي البريطاني سيوافق على جولة مشتريات اخرى بقيمة 50 مليار استرليني في نوفمبر سترفع القيمة الإجمالية لمشتريات الأصول إلى 425 مليار استرليني.