تتوقع سلطة الربط الكهربائي في دول مجلس التعاون الخليجي أن يكون بمقدور دول المجلس تصدير الطاقة خلال خمس سنوات من الآن. وقال احمد الإبراهيم مدير العمليات في السلطة، التي تتخذ من اخبر في السعودية مقراً لها، ان السلطة تسعى الى اقامة سوق مشتركة للطاقة بعد ربط عمان بشبكة كهرباء مجلس التعاون الخليجي العام الماضي، وهي آخر اعضاء دول المجلس التي يتم ربطها بالشبكة.

وتتبادل دول مجلس التعاون الطاقة الكهربية حاليا في اوقات الطوارئ فقط. وسوف يتطلب بيع الطاقة الى دول اخرى في الشرق الاوسط اتفاق الدول الأعضاء على سعر موحد لبيع الكهرباء، وفق ما قاله الإبراهيم في مقابلة مع «بلومبرغ» في الرياض.

واضاف الإبراهيم ان العائق الوحيد امام انشاء السوق هو التعرفة. واصبح تبادل الكهرباء بين دول مجلس التعاون ممكنا في عام 2009 عندما تم ربط قطر والكويت والسعودية والبحرين بالشبكة. وانضمت الإمارات الى الشبكة الكهربائية لدول المجلس في عام 2011، ثم تلتها عمان.