توقع بيت التمويل الكويتي في تقرير أصدره أمس أن تصل الأصول المالية الإسلامية إلى 1.6 تريليون دولار على مستوى العالم خلال العام الجاري ارتفاعا من مستوى 1.3 تريليون دولار في 2011.

وقال التقرير الذي أصدرته شركة بيتك للأبحاث المحدودة التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي "بيتك" إن القطاع سيواصل أيضا نموه في 2013 مدعوما بزيادة الطلب لاسيما في دول العالم الإسلامي.

وأوضح التقرير أن القطاع المصرفي الإسلامي وحده نما بمعدل قوي يتراوح بين 15 و20 في المئة سنويا على مدى العقد الماضي لينتقل من 150 مليار دولار في منتصف التسعينات إلى 1.1 تريليون في عام 2011.

الأصول

وطبقا للتقرير فإن أصول التمويل الإسلامي تضم الأصول المصرفية والصكوك وأصول الصناديق الإسلامية وكذلك التأمين التكافلي.

وأضاف التقرير إن معدل النمو السنوي المركب للأصول المصرفية الإسلامية بين عامي 2007 و 2011 وصل إلى 21.1 في المئة مؤكدا أن هذا القطاع لا يزال أحد أسرع القطاعات نموا في قطاع الخدمات المالية العالمي.

وتوقع أن تصل الأصول المصرفية الإسلامية وحدها في 2012 إلى 1.3 تريليون دولار وهو ما يمثل نسبة تزيد على 80 % من أصول التمويل الإسلامي كله على المستوى العالمي.

اتساع

ولم يقتصر القطاع المصرفي الإسلامي على الدول ذات الأغلبية المسلمة من دول مجلس التعاون الخليجي وجنوب شرق آسيا ولكنه امتد أيضا ليخترق مناطق جديدة في آسيا الوسطى وأوروبا والتي يعكف الكثير منها حاليا على وضع وتنفيذ الإصلاحات التنظيمية والقانونية المناسبة التي من شأنها أن تسهل توفير وتقديم المنتجات والخدمات المالية الإسلامية.

ومع نهاية 2011 كانت هناك 363 مؤسسة مالية تعمل وفقا للنظام المصرفي الإسلامي بصورة كاملة بالإضافة إلى قيام 108 من المؤسسات المالية التقليدية بفتح وتشغيل نوافذ إسلامية لديها.