أعرب المبعوث الصيني الخاص لأفريقيا تشونغ جيان هوا عن أمله باستئناف جنوب السودان ضخ النفط في نوفمبر، مضيفاً أن بكين متفائلة بقرب توصل الزعماء في العاصمة جوبا لاتفاق مع السودان بشأن شروط تسعير ضخ الخام، وإمكانية توقيع "عدة اتفاقيات" في سبتمبر، وأضاف ان المسؤولين في جنوب السودان لم يدركوا الأضرار التي يسببها وقف إنتاج النفط لاقتصاد يواجه صعوبات بالفعل، ويعتمد على النفط لتوفير نحو 98% من إيراداته.
وكان جنوب السودان قد أوقف تدفقات النفط في يناير بسبب خلاف مع الخرطوم على الرسوم التي يسددها مقابل تصدير الخام عبر خط أنابيب يمر بأراضي السودان إلى ميناء على البحر الأحمر.
وفي الشهر الماضي توصل الجنوب لاتفاق مبدئي مع السودان بشأن رسوم العبور ما يمهد السبيل لاستئناف الصادرات، لكن الخرطوم مازالت تريد اتفاقاً لتأمين الحدود المشتركة قبل استئناف صادرات النفط.
ويتوقع مسؤولو النفط في جنوب السودان بدء الإنتاج بنهاية العام في ولاية أعالي النيل، حيث توجد حقول النفط الأعلى إنتاجية. ومن المرجح أن يستغرق تشغيل آبار ولاية الوحدة وقتاً أطول.
وقال مسؤولون في جنوب السودان إن الدولة الجديدة كانت تنتج 350 ألف برميل يومياً قبل وقف الإنتاج، وكان معظمه يذهب للصين التي استوردت العام الماضي 260 ألف برميل يومياً من الخام من البلدين حسب وكالة الطاقة الدولية.
ووجدت الصين التي استثمرت مبالغ ضخمة في قطاع النفط في البلدين نفسها في مأزق بين الخرطوم في الشمال وشريكها الجديد في الجنوب الذي آل إليه 75% من إنتاج النفط السوداني بعد الانفصال.