قالت هيئة التنمية في منطقة ممر اسكندر ماليزيا أن المنطقة اجتذبت استثمارات بحوالي 30 مليار دولار منذ عام 2006. وتضع هدفا لها الوصول بالاستثمارات إلى 120 مليار دولار بحلول عام 2025.

ويأمل المركز الاقتصادي والترفيهي الطموح الذي أنشئ في المنطقة بهدف منافسة هونج كونج وسنغافورة أن يجتذب مزيدا من الاهتمام الدولي مع افتتاح أول حديقة ألعاب ليجولاند في آسيا بها. وتعد الحديقة البالغة تكلفتها 720 مليون رينجيت أي 240 مليون دولار أول استثمار كبير في اسكندر ماليزيا وهو ممر تنمية يقع في مدينة جوهور باهرو الحدودية على الجانب الآخر من المضيق الضيق قبالة سنغافورة. ويمتد اسكندر ماليزيا على مساحة 220 هيكتارا أي حوالي ثلاثة أمثال مساحة سنغافورة ومثلي مساحة هونغ كونغ.

ويوجد بالممر الذي تأسس عام 2006 بنية أساسية كما أنه يقدم حوافز سخية للمستثمرين المحليين والأجانب في مجالات السياحة والترفيه والمال والتصنيع والمواد اللوجيستية والتعليم.

ولا تزال الشركات السنغافورية حتى الآن هي المستثمر الأجنبي الأكبر في المنطقة باستثمارات بلغ إجماليها 4.5 مليارات رينجيت في ديسمبر من عام 2011. وتحرص الشركات السنغافورية على الاستثمار في قطاعي التصنيع والخدمات خصوصا في التعليم والرعاية الصحية. لكن إسماعيل إبراهيم المدير التنفيذي لشركة "آي آر دي أيه" أقر بأن الغموض الاقتصادي العالمي وأزمة منطقة اليورو المستمرة منذ مدة طويلة قد أثرا على جهود جذب المزيد من الاستثمارات. وشدد على الحاجة إلى المزيد من الابتكار في تقديم حزم لمستثمرين معينين لمنافسة المناطق الاقتصادية بالدول المجاورة.

وأضاف أن ماليزيا تتمتع دائما بتكلفة أقل في القيام بأعمال خلال تلك السنوات. وأكد إسماعيل أيضا أهمية جهود تحديث البنية التحتية في قطاعات الاتصالات والطرق والأمن وكذلك وجود مركز جاهز للعمالة الماهرة.