جمد بنك كوريا المركزي معدل الفائدة الرئيسي للشهر الثاني على التوالي في خطوة اعتبرها مراقبون ترقب لتطورات الوضع العالمي خاصة تأثير أزمة الديون في منطقة اليورو على الاقتصاد المحلي.
تطور مفاجئ
وقال حاكم مصرف كوريا المركزي كيم تشونغ سو والمسؤولين الآخرين في البنك صوتوا بالإجماع على إبقاء سعر الفائدة الرئيسي عند نسبة 3% لشهر سبتمبر. وجاء هذا القرار بمثابة مفاجأة للسوق حيث توقع معظم المحللين أن تخّفض الفائدة الرئيسية. وكان 3 فقط من أصل 21 محللاً، توقعوا تجميد سعر الفائدة لهذا الشهر في استطلاع للرأي أجرته "إنفوماكس يونهاب".
بيانات قياسية
ورأى مراقبون أن البنك المركزي جمّد الفائدة لأنه يحتاج إلى المزيد من البيانات لقياس أثر تخفيضه الأخير لسعر الفائدة على رابع أكبر اقتصاد في آسيا. وقال خبراء انه من المرجح أن يخفض البنك سعر الفائدة إلى 2.75% في الشهر المقبل.
نظرا لتباطؤ زخم النمو والأحداث السياسية المحمومة، بما في ذلك الانتخابات الرئاسية في ديسمبر. وكان البنك المركزي الكوري جمد سعر الفائدة الرئيسي الشهر الماضي بعد خفضها بشكل مفاجئ في يوليو في محاولة لتخفيف التأثير السلبي لأزمة الديون في منطقة اليورو على الاقتصاد المحلي.
اضطرابات مؤثرة
وأدت اضطرابات الديون في منطقة اليورو وتباطؤ الاقتصاد الصيني بالفعل إلى تراجع صادرات كوريا، والتي تمثل نحو 50% من الاقتصاد. ونما الإقتصاد الكوري الجنوبي بنسبة 0.3% على أساس فصلي في الربع الثاني، وهو النمو الثالث في الربع الأول. وبلغت توقعات النمو بواسطة البنك المركزي لعام 2012 في حدود 3%، لكن الاقتصاديين يتوقعون أن يتباطأ نمو السنة كاملة إلى 2%.
