افتتح بنك أوف إنديا أول فرع له في جوهانسبرج في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكة بين جنوب أفريقيا والهند بينما يساهم في التطور الشامل لمجموعة بريكس التي تضم إلى جانب الدولتين البرازيل والصين وروسيا.

وقال المدير العام للبنك شري ألوك كيه ميسرا إن زيادة التفاعل في مجال الأعمال والتجارة بين القوتين الاقتصاديتين الصاعدتين يؤدي إلى تزايد الطلب المصرفي لافتتاح نشاطات. وأشار ميسرا إلى أن بنك أوف إنديا يعتقد أن تنامي التجارة بين الهند وجنوب أفريقيا يحتمل قبول بنك آخر من الهند.

وخلال زيارة دولة قام بها آنذاك الرئيس الهندي براتيبها باتيل إلى جنوب أفريقيا في مايو، اتفق البلدان على زيادة التجارة الثنائية إلى 15 مليار دولار بحلول عام 2014. ودعا باتيل ورئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما إلى زيادة الشركات في كلتا الدولتين.

وقال ميسرا إنه بوجود بنكه في جنوب أفريقيا، يعتزم بنك أوف إنديا الدخول في عمليات إقراض تجارية لمختلف برامج الأعمال خصوصا للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم. وكان زوما دعا في وقت سابق هذا العام قطاع الأعمال الهندي للاستفادة من الفرص الهائلة في القارة الأفريقية خصوصا في مجالي البنية التحتية والاتصالات.

ويسعى البنك الهندي للاستفادة من فرص التمويل التجاري خصوصاً بين دول البريكس. وزاد حجم التجارة السنوية بين الأعضاء الخمسة في البريكس قد زاد بنحو ست مرات في العقد الماضي ليصل الى 300 مليار دولار العام الماضي. وقال وانغ تشاو نائب وزير التجارة الصيني إن حجم التجارة بين الصين والأعضاء الأربعة الآخرين في البريكس وهم البرازيل وروسيا والهند وجنوب افريقيا ارتفع بنسبة 37.6 بالمئة على أساس سنوي بما يمثل 7.7 في المئة من اجمالي حجم التجارة الخارجية للصين في العام الماضي. وأضاف وانغ ان الصين اصبحت اكبر شريك تجاري للبرازيل وروسيا وجنوب افريقيا وثاني اكبر شريك تجاري للهند. واتفق اعضاء البريكس على زيادة التعاون بشكل وثيق في مكافحة سياسة الحمائية التجارية وتعزيز التجارة العادلة.