هاجم مسؤول رفيع المستوى بشركة الغاز الروسية العملاقة غازبروم، التحقيقات التي تجريها المفوضية الأوروبية بشأن اتهام الشركة الروسية بممارسة الاحتكار، وانتهاك قوانين التجارة الحرة في الاتحاد الأوروبي. وقال ألكسندر ميدفيديف نائب رئيس مجلس إدارة غازبروم: هناك مثل روسي قديم يقول إن قبعة اللص هي التي تحترق، وفي هذه القضية، فإن المفوضية الأوروبية هي التي ستحترق. وأضاف أن التحقيقات الأوروبية لن تسفر عن التوصل لأي أدلة تدين غازبروم.
يأتي هذا، في الوقت الذي انتقد فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، التحقيق الذي بدأته المفوضية الأوروبية مع شركة الغاز الروسية المملوكة للدولة، بدعوى الاشتباه في ممارستها للاحتكار، واصفاً إياه بأنه غير بناء. وعقب القمة السنوية لمنتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في مدينة فلاديفوستوك شرقي روسيا، قال بوتين للصحافيين إن الاتحاد الأوروبي يسعى من خلال هذا الإجراء إلى التغطية على المشاكل الراهنة في منطقة اليورو. وأضاف بوتين: ترغب أوروبا في استعادة التأثير السياسي، وعلينا أن ندفع الثمن. غير أن بوتين استبعد نشوب حرب تجارية بين روسيا والاتحاد الأوروبي.
وكانت شركة غازبروم الروسية، أعلنت الأسبوع الماضي رفضها لاتهامات من بروكسل بأنها انتهكت قانون الاتحاد الأوروبي لمكافحة الاحتكار. وجاء بيان غازبروم بعد يوم من إعلان المفوضية الأوروبية عن إجراء تحقيق بشأن ما إذا كانت غازبروم أعاقت المنافسة وفرضت أسعاراً غير عادلة في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي الواقعة في شرقي أوروبا، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار الغاز.