أعلن المجلس الدولي للحبوب أن الجزائر استوردت في عام 2012 أكثر من 8 ملايين طن من الحبوب، وخاصة القمح، رغم التأكيد الرسمي بأن محصول هذا العام جيد، وسيبلغ 5.8 ملايين طن.
ونقلت صحيفة «الخبر» عن آخر تقرير صادر عن المجلس الدولي للحبوب، أن التوقعات المتوفرة، والتي حددت مع نهاية أغسطس 2012، تبين شراء الجزائر لـ 8.2 ملايين طن من الحبوب لعام 2012-2013، مقابل 9.7 ملايين طن في 2011 -2012.
ويبقى القمح أهم المنتجات التي يتم استيرادها من قبل الجزائر في حدود 6 ملايين طن سنوياً، يليه الشعير والذرة.
وقالت الهيئة الدولية إن الجزائر تبقى من أكبر المستوردين للحبوب في المنطقة العربية والإفريقية، حيث صنفت في المركز الثاني بعد مصر.
وتراجعت قيمة واردات الجزائر من القمح في أول 7 أشهر من عام 2012 بحوالي 600 مليون دولار، لتبلغ قيمتها 1.16 مليار دولار، مقابل 1.75 مليار دولار خلال الفترة نفسها من عام 2011.
وذكر تقرير صادر عن المركز الوطني للإعلام والإحصاء، التابع للجمارك الجزائرية، أن حجم الواردات بلغ 3.6 ملايين طن في الفترة المرجعية، مقابل 4.6 ملايين طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وبلغت كمية واردات القمح القاسي 900 ألف طن، مقابل 1.1 مليون طن خلال الفترة نفسها من عام 2011، وهو تراجع تم تسجيله أيضاً بالنسبة لقيمة هذه الواردات، حيث تقلصت إلى حوالي 380 مليون دولار، بعدما كانت في حدود أكثر من 496 مليون دولار.
أما واردات القمح اللين، فبلغ حجمها 2.68 مليون طن، مقابل 3.5 ملايين طن خلال الفترة نفسها من العام الماضي، متراجعة أيضاً، من حيث القيمة، لتبلغ 781.7 مليون دولار مقابل 1.26 مليار دولار خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وتوقّع مدير الديوان الجزائري المهني للحبوب نور الدين كحال، تحقيق اكتفاء ذاتي من القمح لموسم 2012، بما يقارب 5.8 ملايين طن، مقابل 4.5 ملايين طن عام 2011.
يشار إلى أن الفرد الجزائري يستهلك ما معدله 180 كلغ سنوياً من القمح.
ويبلغ عدد المزارعين المتخصّصين بزراعة الحبوب 600 ألف مزارع.