خفضت وكالة "موديز إنفستورز سرفيس تصنيف السقف الائتماني للبلاد بالنسبة للبرتغال وإيرلندا، مستندة في ذلك إلى المخاطر الاقتصادية والمالية في البلدين. فقد خفضت موديز تصنيف السقف الائتماني للبلاد بالنسبة للبرتغال بواقع تسع درجات ليصل إلى "بي أيه أيه 3" من أعلى تصنيف وهو "أية أية أية"، ما عكس تقييمها لمخاطر الاستقرار الاقتصادي والمالي في البرتغال.
تجدر الإشارة إلى ان تصنيف سقف البلاد يعنى أعلى تصنيف يمكن أن تحصل عليه جهة مصدرة للسندات في بلد ما من وكالة موديز. وعلى سبيل المثال، يعد أعلى تصنيف يمكن ان تحصل عليه جهة مصدرة للسندات في البرتغال الآن هو "بي أيه أيه 3". كما خفضت موديز تصنيف السقف الائتماني للبلاد بالنسبة لإيرلندا بواقع ست درجات، من "أيه أيه أيه" إلى "أيه 3".
وذكرت موديز أن هذه التغييرات ليس لها تأثيرات تصنيفية على مصدرى السندات في البرتغال، لأن لا أحد منهم مصنف حاليا فوق مستوى السقف الجديد، فيما سيكون لهذه التغييرات تأثيرات تصنيفية محدودة على الائتمان في أيرلندا. وهذا يعنى أن المعاملات المالية المهيكلة المدعومة بسندات القبض من المحتمل خفضها إلى "أيه 3" كحد أقصى. وتبقى موديز حاليا على مستوى تصنيف الديون السيادية عند "بي أيه 3" للبرتغال، فيها تبقى على التصنيف الائتماني لأيرلندا عند مستوى "بي أيه 1".
وحذرت موديز من أنها قد تتجه لتخفيض التصنيف الائتماني للاتحاد الأوروبي إذا ما قررت خفض تصنيفها الائتماني للاعبين الأربعة الكبار في الاتحاد الأوروبي وهم: ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وهولندا. وستزيد هذه الخطوة من الضغوط على البنك المركزي الأوروبي لتقديم تفاصيل عن خطة لشراء الديون الجديدة لمساعدة الدول المثقلة بديون عميقة في منطقة اليورو .
وكانت موديز قد غيرت من توقعاتها في يوليو الماضي لكل من ألمانيا، وهولندا، ولوكسمبورج إلي سلبية جراء تداعيات أزمة الديون الأوروبية التي تلقي بظلالها على دول أعلى تقييما فيها وإلى جانب التوقعات السلبية كذلك لكل من فرنسا والمملكة المتحدة.
وقالت موديز إن تصنيف الاتحاد الأوروبي سيكون حساسا بشكل خاص لأية تغييرات في التصنيف لأي من تلك الدول الأعضاء الأربعة، مما يعني أنه إذا ما خفضت تصنيفات الأربعة بلدان تلك فقد يقود ذلك إلي خفض تصنيف الاتحاد الأوروبي برمته. وبالمثل، قالت موديز إن التوقعات بالنسبة للاتحاد الأوروبي قد تعود الى الاستقرار إذا ما عادت التوقعات بشأن تلك البلدان الرئيسية الاربعة إلى الاستقرار.