تعرضت حواسيب شركة أرامكو، أكبر منتج للنفط في العالم، لهجمة فيروسية جديدة عطلت بعض الأجهزة إلا أن «خطوط الإنتاج بقيت في مأمن».

وقال مصدر في الشركة إن أرامكو اضطرت لإيقاف الإنترنت عن الموظفين كإجراء احترازي، مشيراً إلى أن الفيروس الجديد أصاب عدداً محدوداً من الأجهزة بالخط الأول من النظام والتي لها تعاملات خارجية عن طريق الإيميلات أو خلافها، لكنه أكد أن النظام الرئيسي لشركة أرامكو وأنظمة خطوط الإنتاج بقيت في مأمن من أية هجمة فيروسية.

 واستنفرت شركة أرامكو جهودها واستدعت المختصين في تقنية المعلومات في إدارات الشركة المختلفة، مع وقف أجهزة الموظفين للحؤول دون تمدد الفيروس إلى أجهزة أخرى إلى حين معالجة الخلل.

وتأتي الهجمة الجديدة، بعد نحو أسبوع من إعلان شركة أرامكو السعودية عن إعادة تشغيل جميع الخدمات الإلكترونية الأساسية التي كانت قد تأثرت في 15 أغسطس بفيروس إلكتروني تخريبي من مصدر خارجي، أثّر في قرابة 30 ألف جهاز كمبيوتر مكتبي، وتعاملت الشركة معه بشكل سريع وفعال.