أكدت شركة سامسونغ الكترونيكس الكورية الجنوبية أكبر منتج للشاشات المسطحة في العالم أمس، أنها لا تزال تتصدر سوق شاشات العرض في الربع الثاني من هذا العام بفضل سياستها التسويقية القوية وإنتاجها المتنوع من الشاشات.
وأشارت نشرة إعلامية صادرة عن مؤسسة البيانات الدولية (آي دي سي) للخدمات الاستشارية ومعلومات السوق إلى أن نصيب سامسونغ في السوق العالمية لشاشات العرض بلغ 15.3% في الفترة من أبريل إلى يونيو أي بزيادة نسبتها 0.7% على الفترة نفسها من العام الماضي. وفي الجانب الآخر سجلت الشركة نتائج قوية في مجال مبيعات الهاتف المحمول، حيث أجبر غالاكسي مبيعات أبل على التراجع كثيراً في معظم دول أوروبا الغربية.
صدارة مطلقة
وذكرت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية أن زيادة نصيب الشركة الكورية الجنوبية في السوق العالمية ساعدتها على بقائها في الصدارة في هذا القطاع لمدة ست سنوات منذ عام 2006. وفي السوق المحلية، احتفظت الشركة بصدارتها لمدة 12 عاما ونصف العام، حيث بلغ نصيبها في السوق المحلية 39.6% في الربع الثاني من هذا العام.
الشرق الأوسط
واستحوذت سامسونغ على 33.2% من سوق الشرق الأوسط في الربع الثاني من العام، ليمثل ذلك زيادة بنسبة 8% مقارنة بالفترة نفسها قبل عام. وتجاوز نصيبها في سوق شاشات العرض بحجم 24 بوصة أو أكثر نسبة 27% في أميركا الشمالية وأوروبا.
ومن ناحية أخرى، ذكرت مؤسسة أبحاث السوق (آي دي سي) أن سامسونغ وهي أكبر منتج للهواتف الذكية في العالم هيمنت على سوق الهواتف الذكية في غرب أوروبا خلال الربع الثاني بفضل الصادرات القوية لجهازها "غالاكسي إس 3". ووفقا للتقرير، استحوذت الشركة على 43.6% من سوق الهواتف الذكية في تلك المنطقة خلال الفترة من أبريل إلى يونيو مع زيادة حصتها بحوالي الضعف من 22% في الفترة نفسها من العام الماضي.
قوة سوقية
وعززت سامسونغ قوتها السوقية في الربع الثاني لتزيد الفارق بشكل كبير عن غيرها من الشركات المنافسة مثل أبل ونوكيا، إذ كانت هي شركة الهواتف الذكية الوحيدة التي تحقق نموا سنويا في حصتها السوقية.
وتراجعت حصة شركة أبل الأميركية في سوق غرب أوروبا لتصل إلى 19% مقابل 21.1% قبل عام، بينما بلغت الحصة السوقية لشركة نوكيا الفنلندية 7.3% مقارنة مع 10.6% في الربع الثاني من العام الماضي. وعزت مؤسسة البيانات الدولية النمو السنوي إلى مبيعات سامسونغ من جهاز غالاكسي إس 3 الذي تم طرحه أواخر مايو الماضي.
تنافس حاد
برز تنافس حاد بين الشركات المنتجة للأجهزة الإلكترونية خلال الفترة الماضية. وبعد الجدل الكبير الذي صاحب قضية براءات الاختراع بين أبل وسامسونغ، أعلنت سوني أنها لن تنجر إلى منافسة سعرية على أجهزة الكمبيوتر اللوحي وسط طوفان من الأجهزة الرخيصة من مصنعين آخرين، وستسعى لمنافسة سامسونغ بجهاز لوحي جديد ستطرحه هذا الشهر. وستبدأ سوني بيع أحدث كمبيوتر لوحي من إنتاجها بالعلامة التجارية إكسبيريا في الولايات المتحدة في السابع من سبتمبر الجاري.
وستباع النسخة التي تأتي بذاكرة سعتها 16 جيجابايت مقابل 399 دولارا، وهو نفس السعر الذي تبيع به سامسونغ جهازها المماثل الذي له نفس دقة توضيح الشاشة. وتبيع شركة أبل أيضاً جهاز آي باد 2 بذاكرة 16 جيجابايت بنفس السعر، بينما تبدأ أسعار أحدث إصدار لها بما يتجاوز هذا السعر بمئة دولار.
ودفع الصراع الدائر بين شركة أبل وسامسونغ مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه شركات التكنولوجيا لتحقيق مكاسب بلغت 4.3% خلال أغسطس الماضي. وتراجع سهم غوغل 1.3% إلى 669.57 دولارا، بينما هبط سهم سامسونغ 7.5% ليمحو أكثر من 12 مليار دولار من القيمة السوقية للشركة الكورية الجنوبية.
